كشف تحقيق جديد عن أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) بَنَت 12 "قاعدة تجسس سرية" على طول الحدود الروسية في أوكرانيا، لتكون بمثابة "المركز العصبي" للجيش الأوكراني، وفقاً لصحيفة "التليغراف".
وعلى مدار ثماني سنوات، درّبت الوكالة الأمريكية وجهزت ضباط المخابرات في كييف في مخابئ تحت الأرض، وبعضها مدفون في أعماق غابات أوكرانيا، كما أسهمت بتمويلهم بالكامل، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز".وقال التقرير إن أقمار التجسس الروسية يتعقبها الأوكرانيون في المخابئ، الذين يتنصتون على الاتصالات بين القادة الروس، ويقدمون تقارير إلى وكالة المخابرات المركزية.بدأت الشراكة الاستخباراتية قبل عقد من الزمن بعد الغزو الروسي لشبه جزيرة القرم. إذ جمع الأوكرانيون اعتراضات ساعدت على إثبات تورط روسيا في إسقاط طائرة تجارية (رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم 17 عام 2014)، كما ساعدوا أيضاً على ملاحقة العملاء الروس الذين تدخلوا في الانتخابات الأمريكية عام 2016، وفقاً للتقرير.في البداية، اعترضت مراكز جمع المعلومات الاستخبارية اتصالات روسية أكثر مما تستطيع محطة وكالة المخابرات المركزية في كييف التعامل معها، حسبما ذكرت "نيويورك تايمز".في المقابل، بدأت وكالة المخابرات المركزية في تدريب "جيل جديد من الجواسيس الأوكرانيين" الذين عملوا داخل روسيا، وعبر أوروبا، وفي كوبا.كما بدأوا أيضاً في تدريب قوة كوماندوز أوكرانية من النخبة (الوحدة 2245)، التي استولت على طائرات من دون طيار ومعدات اتصالات روسية حتى يتمكن فنيو وكالة المخابرات المركزية من اختراق أنظمة التشفير في موسكو. وكان أحد ضباط الوحدة هو كيريلو بودانوف، الذي يشغل الآن منصب الجنرال الذي يقود المخابرات العسكرية الأوكرانية.اقرا المزيد