سمحت الرقابة العسكرية الإسرائيلية يوم الأربعاء بالكشف عن عملية سرية نفذتها وحدة خاصة إسرائيلية داخل الأراضي السورية، مستهدفة "مركز الأبحاث العلمية" في منطقة مصياف.
العملية، التي ظلّت طي الكتمان منذ تنفيذها في سبتمبر الماضي، جرى الإعلان عنها عبر هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، والتي أكدت أن وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي شاركت في الهجوم. وقد شملت العملية وحدة "شلداغ" والكوماندوز التابع لسلاح الجو "الوحدة 669"، حيث تم تنفيذ الغارة بشكل مباشر ومن مسافة قريبة.وبحسب التفاصيل المنشورة، تم نقل القوات الإسرائيلية بواسطة مروحيات عسكرية إلى موقع الهجوم، حيث تم تفجير المركز المستهدف، والذي وُصف بأنه منشأة لإنتاج أسلحة دقيقة ومتطورة لصالح الإيرانيين. كما استهدف الهجوم مصنعاً تحت الأرض يُستخدم في إنتاج الصواريخ، يُقال إنه تابع للحرس الثوري الإيراني.وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل كانت تتابع هذا المركز منذ أكثر من عقد من الزمن. وأوضحت أن الإيرانيين قاموا بنقل مكونات متعلقة بمشروع الصواريخ الدقيقة إلى المنشأة في مصياف، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى وضع خطط لتنفيذ هجمات برية.ومع ذلك، وبعد تقييم المخاطر المرتفعة لتنفيذ عملية من هذا النوع داخل الأراضي السورية، اتجهت إسرائيل إلى استهداف المنشأة عبر الغارات الجوية مرتين سابقًا، قبل أن تقرر أخيرًا تنفيذ العملية البرية. إسرائيل تكشف تفاصيل عملية سرية بالعمق السوري
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.