أعلن قائد قيادة الشمال في الجيش الإسرائيلي، اللواء رافي ميلو، الأحد، أن القوات الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى على الحدود مع لبنان وسوريا، مؤكداً أن الجيش سيكون "الأول في الكشف والرد والدفاع".
تدريبات وتقييم ميداني
ميلو وصل خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى منطقة مرتفعات الجولان لمتابعة تمرين عسكري أُجري على الحدود مع لبنان، وأجرى تقييماً للوضع مع القادة الميدانيين.
وشدد على أن النشاط العسكري في منطقة بيت جن، التي ينشط فيها لواء 55، يبرز أهمية العمل الاستباقي لإحباط ما وصفه بـ"الإرهاب"، وقيمة الدفاع الأمامي.
رسائل تحذيرية للبنان
التصريحات جاءت وسط أجواء من الترقب في لبنان، حيث أفادت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب وجهت عبر الولايات المتحدة رسالة تحذير إلى بيروت بأنها ستوسع ضرباتها إذا لم يتم نزع سلاح حزب الله.
وذكرت "هيئة البث الإسرائيلية" أن إسرائيل هددت باستهداف مواقع امتنعت عن مهاجمتها سابقاً بفعل الضغط الأميركي، فيما ألمحت مصادر إلى احتمال أن يأتي هذا التحرك بعد زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان.
تصعيد في سوريا
على الجبهة السورية، شهد الجنوب خلال الأيام الماضية تصعيداً ملحوظاً في التحركات العسكرية الإسرائيلية، شمل توغلات برية وتحليقاً مكثفاً لطائرات الاستطلاع.
القناة الـ13 الإسرائيلية أوضحت أن الأجهزة الأمنية تتجه لتقليص عمليات الاعتقال الميدانية وزيادة الاعتماد على الاغتيالات الجوية خشية تعرض الجنود للخطر.
ونقلت القناة عن قادة أمنيين أن ما جرى في بلدة بيت جن لم يكن كميناً مخططاً، بل رد فعل من الأهالي الذين تجمعوا وأطلقوا النار بكثافة بعد مشاهدة نشاط الجيش.