في مواجهة الظروف النعيشية القاسية بعد الحرب، ابتكر صيادو غزة طريقة للنجاة ومواجهة الجوع الذي فتك بالعائلات والأطفال، وبدأوا يصنعون القوارب من أدوات بسيطة ليدخلوا البحر ويصطادون السمك.
وبعد أن دمر الجيش الإسرائيلي قاربه، لجأ خالد حبيب إلى الابتكار وقام بتحويل باب ثلاجة قديم إلى لوح عائم يركبه للصيد في ميناء غزة الذي لم ينجُ، كغيره من مناطق القطاع ومنشآته، من القصف الإسرائيلي المدمر خلال أكثر من خمسة عشر شهراً من الحرب التي فقد خلالها الصيادون سبل عيشهم، مثلهم مثلَ معظم سكان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.وقال حبيب في تصريحات صحفية "الوضع صعب جداً، لم يتبق قوارب صيد، جميع القوارب مدمرة ومكوَّمة على الشاطئ ومعاناة الناس كبيرة"، ويضيف أن الجيش الإسرائيلي "دمّر جميع قوارب الصيادين" خلال الحرب. وأمام هذه الصعوبات، قرر حبيب أن يجرب صنع قارب من باب ثلاجة حشاه بالفلين لكي يطفو، وغطى سطحه بالخشب والجانب السفلي بالنايلون لحمايته من الماء.ويقول حبيب إنه حتى "مع وجود هدنة، إذا خرجنا من الميناء، الزوارق الإسرائيلية تطلق علينا النار..اقرا المزيد