"عطوفة سلطان باشا الأطرش رفض إقامة الدولة الدرزية وثار على المستعمر ووحّد سوريا وعند انتصار الثورة وطرد المستعمر عاد إلى منزله إلى حقله رفض أي مناصب وترك المهمة لأهلها".وكانت إسرائيل قد استخدمت ورقة الدروز كذريعة للتدخل في الشأن السوري حيث تعهدت بحمايتهم مما تقول إنه خطر الحكومة السورية في الوقت الذي تصر إدارة الشرع على أنها ذريعة إسرائيلي للتدخل والإحتلال والسيطرة.وهنا تجدر الإشارة إلى أنه خردت مظاهرات غاضبة في السويداء ترفض تدخل إسرائيل رغم وجود تيارات مُتهّمة بالاتصال مع تل أبيب.وإلى ذلك، علق الشيخ ليث البلعوس على خطة وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، التي تستهدف العمالة من أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، إذ، قال: "بالنسبة لخطة العمالة والدنا الشهيد الشيخ أبو فهد وحيد البلعوس مؤسس رجال الكرامة قال قبل عملية اغتياله عام ٢٠١٥ “منلحس تراب ومنعيش بس بلا كرامة ما فينا نحن مثل السمك كرامتنا المي” ونحن كنا ولا زلنا ومستمرون على نهجه".مظاهرات في السويداءوجاءت هذه التحركات والاتفاقيات مع حكومة دمشق بعد خروج مظاهرات عدة في محافظة السويداء منددة بأحداث الساحل السوري وماشهده من مظاهر عنف مؤخرا.وتلخصت مطالب تلك الاحتجاجات بمحاسبة مرتكبي الجرائم والقتل بحق المدنيين .كما وتسارعت بعد الاتفاق الأخير الذي جرى بين قسد مع الحكومة السورية الجديدة.والجدير ذكره أن السويداء، بموقف وجهائها الوطني الراسخ هذا، تؤكد أن الحل الأمثل لسوريا لا يكمن في التجزئة أو الانقسامات، بل في بناء دولة عادلة تحتضن جميع مكوناتها.وبذلك، يكون أبناء السويداء حالهم كحال بقية السوريين يسعون إلى حقوق مشروعة، تتمثل في الأمن، والاستقرار، والعدالة، والمشاركة في إعادة بناء سوريا، وفي ظل التحديات الراهنة، تبقى المحافظة متمسكة بثوابتها الوطنية، مؤكدة أن سوريا الحرة هي الهدف الأسمى الذي يسعى إليه كل السوريين.
البلعوس يكشف تفاصيل تنسيق السويداء مع الشرع ويتجنب الهجري ويوجه رسالة لإسرائيل !