بدأ البابا ليو الرابع عشر عصر الأحد زيارة رسمية إلى لبنان تستمر 48 ساعة، قادماً من تركيا في أول رحلة خارجية له منذ اعتلائه الكرسي البابوي. وتحمل الزيارة رسالة سلام ودعم للمواطنين اللبنانيين الذين واجهتهم أزمات متتالية خلال السنوات الأخيرة، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية في الطائرة البابوية.
عند وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي أُقيم استقبال رسمي بمشاركة كبار المسؤولين، يتقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون، قبل أن ينتقل الحبر الأعظم إلى القصر الرئاسي في بعبدا لإلقاء كلمة أمام الوفود الرسمية والدبلوماسية.
وشهدت ساحة القصر الجمهوري توافد أعداد كبيرة من المواطنين اللبنانيين لاستقبال البابا، في مشهد يعكس الأهمية الوطنية والدينية لهذه الزيارة. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوصول رئيس مجلس النواب نبيه بري وعقيلته رندا، ووصول قائد الجيش العماد رودولف هيكل، بالإضافة إلى استمرار توافد الوزراء والنواب والشخصيات السياسية والدبلوماسية والروحية.
كما وصل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إلى مطار رفيق الحريري الدولي، وترأس المطران أنطوان شربل طربيه قداساً احتفالياً في دير مار قبريانوس ويوستينا — كفيفان، تحضيراً لاستقبال البابا.
تأتي زيارة البابا ليو في وقت تمر فيه البلاد بتحديات كبيرة، ما يجعل من الزيارة بارقة أمل رمزية تهدف إلى تعزيز السلم الوطني وإرسال دعم روحي ومعنوي إلى اللبنانيين.