أبدى الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، مخاوف من إمكانية تسريب قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" معلومات عسكرية واستخباراتية حساسة إلى حزب الله.
الجيش الإسرائيلي يوجه اتهاما ليونيفيل
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن ضباط كبار قولهم إن "التفويض الممنوح لجنود اليونيفيل يتيح لهم الوصول إلى مناطق نشاط القوات الإسرائيلية على الخط الأزرق، بما في ذلك تصوير وتوثيق التحركات والمواقع العسكرية، ما يثير قلقاً جدياً من انتقال هذه المواد إلى حزب الله لاستخدامها في جمع معلومات استخبارية وتخطيط عمليات ضد إسرائيل".
واعتبر الضباط أن "انتشار هذه القوات في جنوب لبنان يشكل عائقاً وقوة مزعزعة لا تسهم في نزع سلاح الحزب".
هذا وقال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى في تصريحات للإذاعة: "لا نرى أي فائدة من وجود اليونيفيل على الإطلاق، بل إنها جهة معرقلة ولا تقدم أي مساهمة فعلية في الأمن أو في نزع سلاح حزب الله".
وأردف: "انتشار اليونيفيل في جنوب لبنان يعرقل عملهم بشكل مباشر، ونحن قلقون جداً من تسرب صور ومعلومات عن أنشطة قواتنا إلى حزب الله، كلما أسرعت اليونيفيل في مغادرة المنطقة وإنهاء مهمتها كان ذلك أفضل للجميع".
وتأتي هذه التصريحات في ظل ضغوط أميركية وإسرائيلية مكثفة على الحكومة اللبنانية لتطبيق القرار 1701 ونزع سلاح "حزب الله" جنوب نهر الليطاني.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها جنوبي لبنان، بحلول 26 كانون الثاني/يناير الماضي.
لكن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط استراتيجية جنوبي البلاد وتواصل تنفيذ ضربات جوية ضد مناطق متفرقة من لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال"، بينما يؤكد لبنان رفضه القاطع للاعتداءات الإسرائيلية ويطالب بوقفها.
