أفادت مجلة "فوربس" بأن أحدث الطائرات المسيرة الروسية تبتعد عن مفهوم الهجمات لمرة واحدة وتركز بشكل متزايد على الاستخدامات المتعددة للأغراض الهجومية والدفاعية.
روسيا واستراتيجية الطائرات بدون طيار
وقالت فوربس: "أصبحت هذه الطائرات المسيرة، لكل من روسيا وأوكرانيا، سلاحا أكثر فتكا في ساحة المعركة، يستطيع تدمير المدرعات والمدفعية ومواقع المشاة".
وأضافت: "على الرغم من نجاح الطائرات المسيرة الوحيدة الاستخدام، إلا أنه صار من الممكن إعادة استخدام العديد من أحدث الأنظمة الروسية".
وأعادت المجلة إلى الأذهان درون "الوحش الليلي" والطائرة الرباعية المراوح "بولدوغ-13"، القادرتين على العودة بعد تنفيذ المهمة القتالية.
وأشارت إلى أنه "بفضل الأنظمة القابلة لإعادة الاستخدام مثل الوحش الليلي وبولدوغ-3، تمتلك القوات الروسية الآن أسرة أكثر تنوعا وقوة من الطائرات المسيرة الهجومية".
وأردفت: "وتزيد مثل هذه المرونة من فعالية العمليات القتالية واستخدام الموارد. ومع ذلك، فإن هذه المزايا تصاحبها صعوبات معينة، حيث أن ضرورة عودة الطائرات بدون طيار إلى القاعدة تقلل فعليا من مدة بقائها في الجو إلى النصف".
وزادت: "كما تستخدم روسيا بشكل متزايد الطائرات المسيرة الاعتراضية الوحيدة الاستخدام للدفاع ضد الطائرات الأوكرانية المسيرة الهجومية. وتعمل هذه الأنظمة بشكل مستقل أو شبه مستقل، حيث تكتشف وتتعقب وتعترض الطائرات الأوكرانية المسيرة".
وأكملت: "وأصبحت الطائرات المسيرة الاعتراضية، شأنها شأن المسيرات الضاربة أكثر تطورا، حيث تم تجهيزها بأنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي للكشف عن طائرات العدو بدون طيار وتعقبها".
وختمت المجلة: "مع زيادة تعقيد الطائرات المسيرة الاعتراضية، أصبحت أكثر تكلفة، مما يقلل من فعاليتها كأنظمة وحيدة الاستخدام. وفي هذا السياق، تطور القوات المسلحة الروسية طرقا جديدة للتحكم في الطائرات الاعتراضية، مما يضاعف عمرها التشغيلي وقيمتها القتالية".
