أرسلت البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى المنظمات الدولية في فيينا، اليوم الخميس، رسالة إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، حذّرت فيها من العواقب الوخيمة للتهديدات الأمريكية الأخيرة ضد برنامج إيران النووي "السلمي".
وذكرت البعثة الدائمة في رسالتها: "تطبيع مثل هذه التهديدات يُعرّض مصداقية الوكالة الدولية للطاقة الذرية للخطر، ويُضعف الثقة الدولية التي بُنيت على أساس أنشطة التحقق التي تقوم بها".
وأضافت: "يجب إدانة هذه الأعمال المتهورة، ومحاسبة مرتكبيها محاسبة كاملة".
وتأتي هذه الرسالة في وقت كرر فيه الرئيس الأمريكي ترامب تهديداته ضد إيران، عقب لقائه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين الماضي.
ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تهديدات ترامب بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، داعيًا إلى "إدانة هذه التصريحات الاستفزازية بشكل واضح وحازم من الجميع".
كما وأكد عراقجي على "حق الجمهورية الإسلامية الإيرانية الأصيل وغير القابل للتصرف في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة"، مشددًا على أن إيران "لن تتردد في الرد بحزم بما يجعل العدو يندم على أي عدوان".
ونقلت وزارة الخارجية الإيرانية، في مراسلات منفصلة، اعتراضها الشديد على تصريحات ترامب الاستفزازية وتهديداته غير القانونية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي.
وناقش رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين الماضي، إمكانية توجيه ضربة جديدة إلى إيران في عام 2026، وفق ما أفادت به القناة 12 العبرية نقلا عن مسؤول أمريكي كبير ومصدرين أمريكيين مطلعين على تفاصيل الاجتماع.
ونقلت القناة عن نتنياهو قوله، خلال اللقاء، إن "ضربات إضافية قد تكون ضرورية لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها".
