ألمح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، مساء السبت، إلى أن كوبا قد تكون ضمن دائرة اهتمام إدارة الرئيس دونالد ترامب في إطار ما وصفه بمساعي واشنطن لاستعادة نفوذها في النصف الغربي من الكرة الأرضية.
وقال روبيو إنه لو كان مسؤولاً في الحكومة الكوبية "لشعر بالقلق" عقب العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته.
إشارة موجّهة إلى هافانا
وأضاف روبيو، المعروف باهتمامه الطويل بملفي فنزويلا وكوبا: "لو كنت أعيش في هافانا وكنت في الحكومة، لكنت قلقاً على الأقل قليلاً."
ويُنظر إلى التصريح على أنه إشارة سياسية مباشرة إلى أن واشنطن قد توسّع نطاق تحركاتها في المنطقة بعد التطورات الأخيرة في فنزويلا.
سياق إقليمي حساس
تأتي تصريحات روبيو بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ عملية عسكرية واسعة في فنزويلا أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد، في خطوة غير مسبوقة منذ عقود في أميركا اللاتينية.
التوتر الأميركي–الكوبي
لدى الولايات المتحدة تاريخ طويل من التدخلات في أميركا اللاتينية، بما في ذلك دعمها الضمني لغزو خليج الخنازير عام 1961، حين حاولت مجموعة من المنفيين الكوبيين الإطاحة بالزعيم فيدل كاسترو، في عملية انتهت بالفشل وأصبحت رمزاً للصراع الأميركي–الكوبي خلال الحرب الباردة.