كشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، الأربعاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس السيطرة على نفط فنزويلا لسنوات، وخفض أسعاره.
وأوضحت الصحيفة، أن ترامب ومستشاريه يخططون لمبادرة للهيمنة على صناعة النفط الفنزويلية لسنوات قادمة، وأبلغ الرئيس مساعديه بأنه يعتقد أن جهوده يمكن أن تساعد في خفض أسعار النفط إلى 50 دولارا للبرميل.
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة القول، إن خطة تجري دراستها تتضمن قيام الولايات المتحدة بممارسة بعض السيطرة على شركة النفط الفنزويلية التي تديرها الدولة (بتروليوس دي فنزويلا)، بما في ذلك الاستحواذ على الجزء الأكبر من إنتاج الشركة من النفط وتسويقه.
وكان ترامب قد قال، الأربعاء، إن فنزويلا ستشتري منتجات أمريكية بالأموال التي ستحصل عليها مقابل بيع نفطها.
وكتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد أبلغت للتو أن فنزويلا ستشتري فقط المنتجات الأمريكية الصنع، بالأموال التي ستتلقاها من صفقة النفط الجديدة".
وأضاف ترامب: "ستشمل هذه المشتريات، من بين أمور أخرى، المنتجات الزراعية الأمريكية، والأدوية، والأجهزة والمعدات الطبية الأمريكية الصنع، لتحسين شبكة الكهرباء ومرافق الطاقة في فنزويلا".
وتابع ترامب: "بعبارة أخرى، تلتزم فنزويلا بالتعامل التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية كشريكها الرئيسي، وهو خيار حكيم وأمر جيد للغاية لشعب فنزويلا والولايات المتحدة. شكرا لاهتمامكم بهذا الأمر!".
ونشرت القوات الفنزويلية الأربعاء، مقاطع فيديو لجنازات الجنود القتلى أظهرت عشرات الأشخاص يذرفون الدموع ونعوشا مغطاة بالأعلام الفنزويلية، وخطابات تشيد بـ "شجاعة وبسالة وشرف وولاء" الجنود القتلى.
وكانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية قد كشفت في وقت سابق، أن الرئيس الفنزويلي وزوجته سيليا فلوريس أصيبا أثناء محاولتهما الفرار من القوات الأمريكية خلال عملية اعتقالهما في كراكاس.
وقالت الشبكة إن مسؤولين في إدارة ترامب أبلغوا المشرعين أن مادورو وزوجته أصيبا في رأسيهما أثناء محاولتهما الفرار من القوات الأمريكية.
وأفاد المسؤولون، بحسب المصادر، أن الرئيس الفنزويلي وزوجته ركضا وحاولا الاختباء خلف باب فولاذي ثقيل داخل مجمعهما السكني، إلا أن إطار الباب كان منخفضًا، ما أدى إلى ارتطام رأسيهما أثناء محاولتهما الهرب.
وأضافت المصادر أن عناصر من قوات دلتا فورس ألقوا القبض عليهما وقدموا لهما الإسعافات الأولية بعد إخراجهما من المجمع.