عدّ القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي، اليوم الخميس، أن الهجمات الأخيرة على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب "أمراً غير مقبولاً، ويقوّض التفاهمات".
بيان مظلوم عبدي
وقال عبدي في بيان إن "الاستمرار في نهج القتال ولغة الحرب لفرض حلول أحادية الجانب أمر غير مقبول".
وأشار إلى أن هذا النهج "أدى في السابق إلى مجازر ارتقت إلى جرائم حرب في الساحل السوري والسويداء".
وأضاف: "نشر الدبابات والمدفعية في أحياء مدينة حلب، وقصف المدنيين العزّل وتهجيرهم، ومحاولات اقتحام الأحياء الكوردية أثناء عملية التفاوض، يقوّض فرص الوصول إلى تفاهمات".
كما وأكد عبدي وقوف قواته إلى جانب أهالي الشيخ مقصود والأشرفية، قائلاً: "نعمل منذ أيام مع جميع الأطراف من أجل وقف هذه الهجمات".
إلى ذلك، قوى أسايش حلب، في بيان: "ننفي الادعاء الباطل بأن قواتنا طلبت ممرات آمنة للخروج من أحيائها في مدينة حلب".
وأردف: "نؤكد بشكل قاطع أن هذه المزاعم عارية تماماً عن الصحة. قواتنا لم تطلب، ولن تطلب، أي ممرات آمنة، لأنها ليست الطرف المعتدي".
وزاد: "الطرف الذي يجب عليه سحب دباباته ومدافعه ومسلحيه من محيط الأحياء السكنية هو الطرف المهاجم من فصائل حكومة دمشق. قواتنا ثابتة في مواقعها".
