أكد المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، اليوم السبت، أن وزارة الخارجية الأمريكية تبدي استعدادها الكامل لتيسير حوار بنّاء بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز عملية اندماج شاملة تحترم وحدة الأراضي السورية وتكرّس مبدأ الدولة ذات السيادة.
وجاءت تصريحات باراك عقب لقائه بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، في دمشق، حيث أوضح أنه بحث خلال اللقاء آخر التطورات في مدينة حلب، إلى جانب المسار الأوسع للمرحلة الانتقالية التي تمر بها سوريا.
وقال باراك: «ناقشت مع الرئيس السوري أحمد الشرع التطورات الميدانية في حلب، إضافة إلى المسار العام للمرحلة الانتقالية التاريخية في سوريا»، مشددًا على أن الخارجية الأمريكية مستعدة للعب دور الوسيط لتسهيل حوار بنّاء بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
وأضاف أن هذا الحوار يهدف إلى دعم عملية اندماج شاملة تضمن وحدة سوريا، وتعزز مفهوم الدولة ذات السيادة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار على المدى الطويل.
وأشار المبعوث الأمريكي إلى أن الرئيس دونالد ترامب يرى في المرحلة الحالية فرصة محورية لبناء سوريا جديدة، تكون دولة موحدة تُعامل فيها جميع المكونات والطوائف باحترام وكرامة. وأكد أن الولايات المتحدة ترحب بالمرحلة الانتقالية في سوريا، وتعبّر عن دعمها للحكومة السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع في مساعيها الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات الوطنية.