مع استمرار الاحتجاجات الإيرانية، طالبت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا، اليوم الأحد، الدول الأوروبية بإدراج "الحرس الثوري" الإيراني على قائمة المنظمات "الإرهابية".
الاتحاد الأوروبي يطالب
وخلال كلامها، حثت ميتسولا الاتحاد الأوروبي على توسيع نطاق العقوبات لتشمل جميع الأفراد الذين يدعمون النظام من خلال القمع والعنف والقتل.
وقالت: "الجيل الإيراني الجديد يطالب بالحرية والكرامة.. يجب أن يتوقف القتل.. وإطلاق سراح الأبرياء ووقف القمع.. أي نظام يمنع الاتصالات هو نظام مرعوب من شعبه.. وعلى أوروبا أن تفهم واجبها وعليها التحرك".
من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على منصة إكس: "مع تصاعد القمع واستمرار سقوط ضحايا أبرياء، نتابع الوضع عن كثب".
وأردفت: "تقف أوروبا إلى جانب الشعب الإيراني في نضاله المشروع من أجل الحرية".
كما قالت في وقت سابق اليوم: "إن شوارع طهران ومدناً حول العالم تصدح بخطوات الإيرانيات والإيرانيين المطالبين بالحرية"، مؤكدةً أن أوروبا "تقف بالكامل إلى جانبهم".
كما وأدانت "القمع العنيف للاحتجاجات المشروعة"، مطالِبةً بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين، وإعادة خدمة الإنترنت كاملة، واحترام الحقوق الأساسية.
ولفتت إلى أن المسؤولين عن القمع "سيُذكرون في الجانب الخطأ من التاريخ".
