أكد ائتلاف الإعمار والتنمية بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، أن اختيار زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لرئاسة الحكومة الجديدة "صعب لكونه يتطلب إجماعاً من عدة أطراف سياسية وأخرى من خارج العملية السياسية".
ائتلاف السوداني يوضح
وقال الائتلاف: "على رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي إقناع قوى الإطار التنسيقي وباقي الأطراف السياسية والقوى الخارجية وكذلك التيار الصدري والمرجعية الدينية لتمرير نفسه كمرشح لرئاسة الوزراء، ومن دون تحقيق ذلك فمن الصعب جداً أن يصل المالكي لرئاسة الحكومة".
وأشار إلى أن زعيمه ائتلافه الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني "ما زال هو الأقوى والأقرب لولاية ثانية"، وفقا لما أوردته وكالة شفق نيوز العراقية.
وفي وقت سابق من الأحد، كشف مصدر في الإطار التنسيقي الشيعي، عن كواليس اجتماع قوى الإطار الذي عُقد أمس لمناقشة تداعيات ما بعد انسحاب رئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني من التنافس للحصول على رئاسة الوزراء للمرة الثانية، والاتفاق على مرشح لشغل المنصب يحظى بتأييد جميع القوى الشيعية.
وقال: "قوى الإطار المجتمعة في منزل زعيم ائتلاف الأساس العراقي محسن المندلاوي استوضحت الأسباب التي دفعت السوداني للانسحاب من الترشيح، والأخير أوجز الأسباب بأن مصلحة العراق تتعدى المصالح الحزبية والشخصية، ومن ثم اقترح حزب الدعوة تقديم رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي مرشحاً عن الإطار".
وبحسب المصدر، لاقى ترشيح المالكي تأييد أغلب زعامات التنسيقي، باستثناء زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، الذي طلب رأي المرجعية، وأرسل رسالة للمرجعية في النجف، لكن الأخيرة قد جددت رفضها التدخل في ترشيح رئيس الوزراء، وبالتالي باتت مساحة التنافس تقتصر على المالكي فقط".
ويوم أمس السبت، أعلن الإطار التنسيقي، الاستمرار في بحث ملف تشكيل الحكومة المقبلة وحسم تسمية رئيس مجلس الوزراء، وذلك بعد جدل بشأن ترشيح رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لولاية ثالثة.
