أكدت إيران، اليوم الخميس، أنها مستعدة لمواجهة أي تهديد أمريكي أو إسرائيلي، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي وتزامن ذلك مع تحركات دبلوماسية لإحياء مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، إن القوات المسلحة الإيرانية في “جاهزية كاملة”، مشيراً إلى تحسين جميع الأنظمة الدفاعية وإضافة ألف طائرة مسيّرة استراتيجية إلى منظومة القتال التابعة لفروع الجيش الأربعة.
وأضاف: “نحن جاهزون لمواجهة أي خيار قد يفكر فيه العدو… وإذا اختار الحرب، فنحن مستعدون لكل السيناريوهات.”
وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “عليه أن يختار بين المصالحة أو الحرب”، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة لكلا الخيارين.
تهديد بتوسّع نطاق الحرب
وحذّر المتحدث العسكري من أن أي مواجهة عسكرية ستشمل “جميع مناطق الجغرافيا الإقليمية”، بما في ذلك القواعد الأمريكية من الأراضي المحتلة وصولاً إلى الخليج وبحر عمان.
رسالة ولايتي إلى حزب الله: إيران مستعدة لأي تهديد خارجي
وفي سياق متصل، بعث مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، رسالة تعزية إلى الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بوفاة والد الأمين العام السابق حسن نصرالله، أكد فيها أن إيران “العمود الفقري للمقاومة” مستعدة تماماً لمواجهة أي تهديد خارجي، خصوصاً من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال ولايتي إن النصر سيكون “حليف جبهة المقاومة”، مؤكداً أن موقف طهران دفاعي ولا يحمل نية للاعتداء على أحد.
المفاوضات تعود إلى مسارها بعد ضغوط عربية وإسلامية
ورغم التصعيد العسكري في الخطاب الإيراني، تتواصل الجهود الدبلوماسية لإحياء المفاوضات بين طهران وواشنطن.
وقال مسؤول في البيت الأبيض لقناة الجزيرة إن اجتماع مسقط المقرر غداً الجمعة عاد إلى مساره الصحيح، بعد ضغوط من قادة عرب ومسلمين على إدارة ترامب لعدم الانسحاب من اللقاء.
ووفق موقع أكسيوس، فقد طلبت عدة دول عربية وإسلامية من واشنطن الإبقاء على الاجتماع وإتاحة الفرصة للاستماع إلى الطرح الإيراني.
من جانبها، ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن المحادثات ستكون غير مباشرة، بمشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف، وستقتصر على الملف النووي ورفع العقوبات، بينما ترفض طهران إدراج قدراتها العسكرية ضمن النقاش.