في اتصال هاتفي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، ركز وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، على أمرين بخصوص السودان وأرض الصومال.
وشدد على رفض مصر القاطع لأي محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه.
كما وحذر "من المساواة بين مؤسسات الدولة والميليشيات، داعياً لهدنة إنسانية فورية" ، حسب تعبيره.
وتناول الاتصال الملفات الساخنة بالمنطقة، حيث حذر عبد العاطي من أن استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط يهدد بصراع شامل، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الدولية لاحتواء الأزمة.
كما ناقش الجانبان الملف الليبي، وجددت مصر موقفها الداعم لحل ليبي-ليبي يؤدي لانتخابات متزامنة. وفيما يخص القرن الأفريقي، رفضت مصر أي اعتراف بما يسمى "أرض الصومال"، واصفة ذلك بانتهاك للقانون الدولي.
اقرا المزيد
وفي ملف الأمن المائي، أكد الوزير أن نهر النيل هو "شريان الحياة" لمصر، رافضاً أي إجراءات أحادية على الأنهار العابرة للحدود.
من جانبه، أشاد بولس بالدور المصري المركزي في دعم الاستقرار بالمنطقة.
