توعد الحرس الثوري الإيراني اليوم الجمعة بالتصدي لأي احتجاجات جديدة داخل البلاد بـ”رد أكثر حدّة” مما حدث في يناير الماضي، حين قُتل آلاف المتظاهرين وفق تقارير محلية. وجاء هذا التصعيد بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي أكد فيها أن أحد أهداف الحرب على إيران هو تمكين الشعب الإيراني من إسقاط النظام.
نتنياهو: ضربات لإضعاف النظام
نتنياهو كشف أمس أن إسرائيل ستواصل تنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات إيرانية، مؤكداً أنه لن يمنح “وثيقة تأمين على الحياة لأعداء إسرائيل”.
وأضاف أن الضربات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة تستهدف البرنامجين النووي والصاروخي الإيراني، وقد تخلق ظروفاً لإطاحة النظام، لكنه شدد أن القرار النهائي يبقى بيد الشعب الإيراني.
اتساع التصدعات داخل النظام
في السياق ذاته، اعتبر سفير إسرائيل في واشنطن يحيئيل لايتر أن “التصدعات داخل النظام الإيراني تتسع”، مشيراً إلى أن الضغوط العسكرية والسياسية قد تسرّع من تفكك السلطة.
المرشد الجديد تحت الانتقاد
المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، وُصف من قبل معارضين بأنه “دمية للحرس الثوري”. وفي خطاب له، حاول طمأنة الإيرانيين قائلاً إن “مسار الحرية يقترب”، مؤكداً أن إسرائيل تقف إلى جانب الشعب الإيراني.
الموقف الأمريكي
من جانبه، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته ضد طهران، مؤكداً أن بلاده “دمّرت إيران تدميراً شاملاً”. في المقابل، أشارت تقارير استخباراتية أمريكية حديثة إلى أن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة وليست معرضة لانهيار وشيك.