عاد معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة، الخميس، إلى العمل بشكل جزئي، حيث استقبل المصابين الفلسطينيين القادمين من القطاع لتلقي العلاج في الخارج، وعودة دفعة جديدة من المرضى الذين تماثلوا للشفاء، وذلك بعد إغلاق استمر 18 يوماً.
وكانت هيئة المعابر في قطاع غزة أعلنت أنه ستتم إعادة فتح المعبر بين مصر وغزة، بشكل جزئي صباح الخميس.
وأوضحت الهيئة أن الجانب الإسرائيلي أبلغ وزارة الصحة عبر منظمة الصحة العالمية بموافقته على سفر 8 مرضى برفقة 17 مرافقاً من قطاع غزة إلى مصر لتلقي العلاج في مشافيها.
وكانت إسرائيل أعلنت، الأسبوع الماضي، أنها ستفتح معبر رفح الأربعاء، وفق الآلية التي سبقت إغلاقه، لكن تراجعت بذريعة ضبط مواد ممنوعة تم تهريبها مع بضائع معدة للدخول من معبر كرم أبو سالم إلى غزة.
وبعد ضغوط دولية أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل جزئي ومحدود استثنائياً في أكتوبر الماضي، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس"، حيز التنفيذ، ثم أعادت إغلاقه كلياً عندما شنت ضربات بالتنسيق مع الولايات المتحدة ضد إيران في 28 فبراير الماضي.
وسمحت السلطات الإسرائيلية، حينها، بمغادرة نحو 50 مريضاً من غزة لمصر، وعودة عدد مماثل إلى القطاع، كما سمحت بإدخال عشرات شاحنات المساعدات عبر المعبر لغزة.
لكن وفق اتفاق وقف إطلاق النار كان من المقرر سفر 150 مريضاً ومصاباً مع 3 مرافقين كحد أقصى لكل مسافر، وعودة عدد مماثل من مصر إلى غزة، لكن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق.
وبناءً على اتفاق وقف النار، سُمح بالعمل لعناصر الشرطة المدنية والجوازات بإشراف بعثة مراقبين أوروبيين في الجانب الفلسطيني من المعبر.