نقلت صحيفة "واشنطن بوست"، اليوم الجمعة، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يختلفان على مصير النظام الإيراني.
وقال المسؤولون الأمريكيون للصحيفة إن الرئيس ترامب "لا يسعى إلى تغيير النظام في إيران".
بينما تريد إسرائيل إسقاط النظام وذلك من خلال قتل جميع القادة ومن ثم قصف جميع المنشآت النووية وحتى العسكرية العادية.
واتسعت الفجوة بين إسرائيل والولايات المتحدة، الأربعاء، عندما قال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن واشنطن "لا تعرف شيئاً" عن الهجوم الإسرائيلي على حقل الغاز الإيراني بارس الجنوبي، الذي أعقبته إيران بهجوم على بنى تحتية للطاقة في قطر، مضيفاً أن إسرائيل لن تهاجم الحقل مرة أخرى ما لم تهاجم إيران قطر مرة أخرى.
ويمثل التباين في لغة الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن قرار إسرائيل مهاجمة حقل بارس أبرز اختلاف في الرأي بين الزعيمين منذ بداية الحرب المستمرة منذ 20 يوماً ضد إيران.
وتركت تداعيات الضربة كلاً من ترامب ونتنياهو في مواجهة تساؤلات حول ما إذا كانا متوافقين تماماً في إدارة الحرب التي بدأت كهجوم مشترك منسق بشكل وثيق على إيران.
وكانت تولسي جابارد، مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، قد قالت، أمس الخميس، إن الأهداف الأمريكية من الحملة العسكرية على إيران تختلف عن أهداف إسرائيل، إذ تركز تل أبيب على شل قيادة إيران، في حين يركز الرئيس دونالد ترامب على تدمير برنامج إيران للصواريخ الباليستية وقوتها البحرية.
وأضافت، خلال جلسة الاستماع السنوية بشأن التهديدات العالمية للولايات المتحدة في لجنة المخابرات بمجلس النواب: "الأهداف التي حددها الرئيس مختلفة عن الأهداف التي حددتها الحكومة الإسرائيلية".
وتابعت: "يمكننا أن نرى من خلال العمليات أن الحكومة الإسرائيلية تركز على القضاء على قدرات القيادة الإيرانية. الرئيس حدد أن أهدافه هي القضاء على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية من إيران وقدرات إنتاج تلك الصواريخ وعلى القوة البحرية".
وسعت الولايات المتحدة وإسرائيل مراراً إلى إبراز تنسيقهما الوثيق في هجومهما الجوي المشترك على إيران، لكن مسؤولين من الجانبين أقروا بأن أهدافهما ليست واحدة.