أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة تدرس إنهاء عملياتها العسكرية ضد إيران بشكل تدريجي.
وأشار إلى اقتراب تحقيق الأهداف المعلنة، وذلك في ظل استمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
وفي منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال زعيم البيت الأبيض إن بلاده "تقترب كثيرا من تحقيق أهدافها"، مضيفاً أنها تفكر في إنهاء جهودها العسكرية في الشرق الأوسط تدريجيا، على أن تتولى دول أخرى مراقبة مضيق هرمز.
وأوضح أن الولايات المتحدة قد تقدم الدعم لتلك الدول عند الحاجة، لكنه أشار إلى أن هذا الدور قد لا يكون ضروريا "بمجرد زوال التهديد الإيراني".
وفي وقت سابق من اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تسعى إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، مؤكداً في الوقت ذاته أن المؤشرات الحالية لا توحي برغبة الولايات المتحدة في إنهاء النزاع.
اقرا المزيد
وأوضح عراقجي أن طهران منفتحة على المبادرات الدولية، مشيراً إلى وجود تحركات من عدة دول للوساطة، ومؤكداً استعداد بلاده لدراسة أي مقترحات من شأنها وقف التصعيد.
لكنه شدد على أن إيران لن تقبل بوقف إطلاق النار دون "ضمانات" تحول دون تكرار الحرب مستقبلاً، في إشارة إلى تمسكها بشروط صارمة لأي تسوية.
وفي ما يتعلق بحركة الملاحة، أشار إلى أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، إلا أن طهران فرضت قيوداً على سفن تابعة لدول مرتبطة بالهجمات عليها، وفق تعبيره.
