أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستواصل الدفاع عن أراضيها طالما دعت الحاجة، مشيراً إلى أن الشعب الإيراني “مسالم ويحمل تاريخاً حضارياً ضارب الجذور”. جاء ذلك في كلمة ألقاها عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
انتقادات للمفاوضات النووية والغارات الأخيرة
أوضح عراقجي أن الولايات المتحدة “قلبت طاولة المفاوضات أكثر من مرة” رغم التزام إيران بالمسار الدبلوماسي، في إشارة إلى المفاوضات النووية التي انهارت العام الماضي (2025) بعد الغارات الأميركية والإسرائيلية في يونيو، وكذلك المفاوضات الأخيرة في فبراير 2026.
وأضاف أن “العدوان الأمريكي الإسرائيلي غير المشروع” استهدف مستشفيات ومدارس ومصافي مياه، محملاً واشنطن المسؤولية عن قصف مدرسة ميناب الذي أودى بحياة نحو 70 طالبة.
دعوة أممية لتحقيق شفاف
من جانبه، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك الولايات المتحدة إلى الإسراع في التحقيقات بشأن الضربة التي استهدفت مدرسة “الشجرة الطيبة” الابتدائية في ميناب يوم 28 فبراير، مؤكداً ضرورة أن يكون التحقيق “سريعاً ونزيهاً وشاملاً وشفافاً”.
وأشار تورك إلى أن القصف أثار “ذعراً كبيراً”، مطالباً بتحقيق العدالة عن هذا الضرر الفادح.
الموقف الأمريكي
الرئيس الأمريكي نفى في وقت سابق مسؤولية بلاده عن قصف المدرسة، مدعياً أن إيران هي من نفذت الهجوم بصواريخ غير دقيقة. فيما أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن التحقيقات لا تزال جارية حول الحادثة.