رد زعيم حركة النجباء العراقية أكرم الكعبي، اليوم الأربعاء، على الدعوات التي تطلقها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن نزع سلاح الفصائل العراقية، عاداً هذا السلاح "خطاً أحمر".
واتهم الكعبي إسرائيل بـ"دفع وتحرض إسرائيلي مباشر" للقائم بالأعمال السفارة الأمريكية في العراق للحديث حول سلاح "المقاومة"، معرباً عن أسفه من أن "البعض القليل (من العراقيين) صار بوقاً لهؤلاء".
كما دعا الكعبي الفصائل العراقية المسلحة إلى "رفض أصل الحديث في هذا الموضوع".
ولفت زعيم حركة النجباء العراقية إلى أن "سلاح المقاومة خط أحمر، وحمينا به العراق من دنس داعش وأسيادهم الأمريكان"، مشدداً على أن هذا السلاح "لن يُسلّم ما دام فينا نفس، بل لن يؤخذ ولو بُذلت الأرواح".
وعقب رفض الفصائل، تلقى رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الأربعاء، اتصالا من وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، بحثا خلاله التعاون الأمني بين البلدين، وإعادة تفعيل الجانب التدريبي للقوات العراقية وكذلك العلاقات الثنائية، لا سيما التعاون الأمني، في إطار اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين البلدين.
وهذه الاتفاقية الأمنية لعام 2008 تحدد الأحكام والمتطلبات الرئيسة التي تنظم الوجود المؤقت للقوات الأميركية في العراق، وأنشطتها فيه، وانسحابها منه.
وشدد الزيدي وهيغسيث على "أهمية إعادة تفعيل التعاون في مجال التدريب، بما يعزز قدرات القوات المسلحة العراقية ويرفع مستوى كفاءتها"، حسب البيان.
ويأتي الاتصال بعد أيام من تهنئة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للزيدي بمناسبة تكليفه، ودعوته إلى زيارة واشنطن عقب تشكيل الحكومة المقبلة، كما طالبه ترامب بحسم ملف سلاح الفصائل المسلحة.