اخبار العالم

تقرير عبري يكشف عن "حرب مدمّرة" قد تندلع بعد مواجهة إيران

حرب جديدة متوقعة
حرب جديدة متوقعة

قالت صحيفة معاريف إن العالم يقف أمام احتمال اندلاع "حرب اقتصادية مدمرة" بين الولايات المتحدة والصين، مع اقتراب اللقاء المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين.

وبحسب التقرير، فإن الرسائل العلنية ستركز على "السلام والاستقرار"، لكن خلف المشهد الدبلوماسي تستعد القوتان العظميان لتصعيد اقتصادي وتجاري واسع النطاق.

تصعيد متبادل

وأشارت الصحيفة، نقلاً عن تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، إلى أن واشنطن وبكين تعملان على تحديد نقاط الضعف لدى الطرف الآخر وتطوير أدوات ضغط اقتصادية وتقنية متبادلة.

وفي الأسابيع الأخيرة، اتخذت الصين سلسلة خطوات اعتُبرت رداً مباشراً على الضغوط الأمريكية، من بينها تطوير آلية قانونية لمواجهة العقوبات، وعرقلة استحواذ شركة ميتا على شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تثبيت قوانين تسمح بمعاقبة الشركات الأجنبية المتعاونة مع جهود فصل الاقتصاد الغربي عن الصين.

كما تبادل الطرفان فرض رسوم جمركية مرتفعة وقيود على تصدير التكنولوجيا والعناصر النادرة، إلى جانب عقوبات استهدفت شركات صناعية كبرى.

قوانين صينية لمواجهة العقوبات

ووفق التقرير، أصدرت بكين في أبريل الماضي لوائح تمنح السلطات صلاحيات التحقيق مع الشركات الأجنبية ومنع مسؤوليها من مغادرة الصين إذا ثبت تعاونهم مع نقل سلاسل التوريد إلى خارج البلاد.

واعتبر خبراء أن هذه الإجراءات تضع الشركات العالمية أمام معضلة قانونية بين الامتثال للقوانين الأمريكية أو الصينية.

وفي هذا السياق، أشار رئيس مجلس الأعمال الأمريكي الصيني شون ستاين إلى أن بكين تتبنى حالياً سياسة "الفرن الساخن"، في إشارة إلى الرد القاسي على أي خطوات أمريكية تستهدف الاقتصاد الصيني.

عقوبات بسبب إيران

وتطرقت الصحيفة إلى العقوبات الأمريكية الأخيرة على خمس مصافٍ صينية بسبب تعاملاتها التجارية مع إيران، بينها شركة هنغلي، إحدى أكبر شركات التكرير في الصين.

وردت بكين بتفعيل قانونها المضاد للعقوبات الصادر عام 2021، فيما هاجمت صحيفة الشعب اليومية الولايات المتحدة، متهمة إياها باستخدام العقوبات للإضرار بالشركات الصينية.

تايوان وصفقة الأسلحة

وفي موازاة التوتر الاقتصادي، يتصاعد الخلاف بشأن تايوان، حيث يضغط أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي على إدارة ترامب للموافقة على صفقة أسلحة بقيمة 14 مليار دولار للجزيرة.

وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض أرجأ إقرار الصفقة لتجنب توتير القمة المرتقبة مع الرئيس الصيني.

في المقابل، وافق البرلمان التايواني مؤخراً على ميزانية دفاع خاصة بقيمة 25 مليار دولار لتمويل أنظمة دفاعية متطورة، بينها تقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

وردت الصين بتحذيرات شديدة، مؤكدة أنها ستتخذ "جميع الإجراءات اللازمة" للحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

معلومات النشر

الكاتب: جهاد عبد الله

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق