استعداداً للزيارة المرتقبة وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العلاقات مع الصين في مقدمة أولوياته، مؤكداً أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيزور الولايات المتحدة قبل نهاية العام الجاري، وأن النقاشات بينهما ستشمل “الكثير من القضايا”، لكن الملف الإيراني لن يكون من بينها.
الصين أولاً: زيارة قريبة واستبعاد إيران من المباحثات
أكد ترامب أن علاقته بالرئيس الصيني "رائعة"، مشيراً إلى أن الزيارة إلى الصين ستفتح الباب أمام مناقشة ملفات متعددة، لكنه شدد على أن إيران ليست أولوية في هذه المرحلة.
وقال ترامب في تصريحات متزامنة نقلتها وسائل إعلام إن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة الصين في التعامل مع إيران، مضيفاً أن النقاشات مع بكين ستتركز على ملفات أخرى يعتبرها أكثر إلحاحاً.
تصعيد كلامي تجاه إيران: “قضينا على الجيش الإيراني”
ورغم استبعاد الملف الإيراني من مباحثاته مع الصين، واصل ترمب إطلاق تصريحات حادة تجاه طهران، إذ قال إن الولايات المتحدة "قضت على الجيش الإيراني" و"أنهت آلة الحرب الإيرانية".
وأضاف أن واشنطن لن تبرم أي اتفاق مع إيران إلا إذا كان جيداً، مؤكداً أن الرسالة واضحة: "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً".
وربط ترامب بين التوترات مع إيران وتقلبات سوق الطاقة، قائلاً إن أسعار النفط ستنخفض بمجرد انتهاء الأمر مع إيران، في إشارة إلى تأثير الأزمة على الأسواق العالمية.
فنزويلا وأوكرانيا
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستعمل على إخراج جميع السجناء السياسيين في فنزويلا، كما توقع أن حرب أوكرانيا ستنتهي قريباً جداً، دون تقديم تفاصيل إضافية.