حذّرت وكالة الطاقة الدولية من تداعيات متزايدة للتوترات في منطقة مضيق هرمز على أسواق الطاقة العالمية، مشيرة إلى أن حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي قد تؤدي إلى اضطرابات في تدفقات النفط وارتفاع مستويات التقلب في الأسعار.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من الإمدادات النفطية العالمية، ما يجعله نقطة حساسة لأي تصعيد أمني أو سياسي في المنطقة.
وأفادت تقارير بأن الأسواق شهدت خلال الفترة الأخيرة ضغوطًا متزايدة نتيجة المخاوف من تعطل الإمدادات أو تقييد حركة الملاحة في الخليج، وهو ما انعكس على توقعات الأسعار وتكاليف الشحن والتأمين.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما دفع الأسواق العالمية إلى متابعة دقيقة لاحتمالات أي اضطرابات إضافية قد تؤثر على سلاسل الإمداد، خاصة في آسيا وأوروبا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
ويرى محللون أن استمرار حالة التوتر قد يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في أسعار النفط، مع زيادة الضغوط على الدول المستوردة، في حين بدأت بعض شركات الطاقة في مراجعة خطط الطوارئ الخاصة بالإمدادات والنقل تحسبًا لأي تصعيد محتمل.
وفي المقابل، تؤكد وكالة الطاقة الدولية أنها تتابع الوضع عن كثب، مع التأكيد على جاهزية الأسواق العالمية نسبيًا للتعامل مع جزء من أي نقص محتمل عبر المخزونات الاستراتيجية، لكن مع بقاء المخاطر قائمة في حال توسع نطاق الأزمة.