اخبار العالم العربي

الجيش الإسرائيلي يحرم جنوده من نظام قتالي في لبنان بسبب النساء.. ماذا يحدث؟

الجيش الإسرائيلي يحرم جنوده من نظام قتالي في لبنان بسبب النساء.. ماذا يحدث؟: أخبار

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الإثنين، عن جدل واسع داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، بعد أن منعت قيادة الجيش نشر نظام دعم قتالي أساسي في موقع عسكري بجنوب لبنان تديره كتيبة "الحشمونائيم" الحريدية، خشية من وجود مجندات في الوحدة التي تشغل النظام، وهو ما أثار تساؤلات حول أولويات الجيش في ظل استمرار القتال.

ونقل التقرير عن جنود قولهم إن ضباطاً كباراً أبلغوهم بأن القرار اتخذ لتجنب وجود نساء في الموقع الذي تديره الكتيبة الحريدية، وذلك بسبب المعتقدات الدينية التي تمنع الاختلاط القريب مع الجنس الآخر. ولفتوا إلى أن النظام الحيوي، الذي لا يمكن تشغيله دون النساء اللواتي يشكلن نسبة كبيرة من الوحدة، لم يُدخل إلى الموقع بأوامر من القادة الكبار.

وأشار المصدر العسكري إلى أن "النظام أساسي للمساعدة في القتال، وفي النهاية لا يتم تشغيله حيث يجب أن يكون"، مضيفاً أن "النظام حيوي لدعم العمليات القتالية، لكنه لا يعمل حيث هو مطلوب لأن المجندات لا يُسمح لهن بالدخول إلى الموقع الذي يتمركز فيه جنود الحشمونائيم".

تناقض في الرواية
في المقابل، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في رد رسمي، إن وجود الجنود الحريديم لا يمنع نشر الأنظمة، موضحاً أنه تم نشره في مكان آخر لأسباب عملياتية. ونقلت الصحيفة أيضاً عن الجيش قوله إن "الادعاء بأن نشر النظام تم منعه بسبب نشاط كتيبة الحشمونائيم غير صحيح"، وأن "جنود الاحتياط من الوحدة المعنية وصلوا إلى المنطقة قبل نحو أسبوعين بسبب حاجة عملياتية، ثم تقرر نقلهم إلى قطاع آخر بعد تقييم الوضع وبناءً على اعتبارات عملياتية".

خلفية دامية
يأتي هذا الجدل في وقت يشهد فيه جنوب لبنان مواجهات دامية، إذ كشف التقرير أنه منذ بدء جولة القتال الحالية في لبنان، قتل 22 جندياً إسرائيلياً. ورغم إعلان وقف إطلاق نار الشهر الماضي، إلا أن القتال استمر فعلياً، وأن معظم القتلى سقطوا جراء طائرات مسيّرة متفجرة.

معلومات النشر

الكاتب: حمزة الشامي

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق