أكد مصدر إيراني لوكالة تسنيم أن النص النهائي للتفاهم المحتمل بين إيران والولايات المتحدة "لم يتم الانتهاء من صياغته حتى الآن"، نافياً صحة التسريبات التي تداولتها وسائل إعلام غربية خلال الأيام الماضية بشأن بنود الاتفاق المرتقب.
وأوضح المصدر، رداً على تقارير نشرت ما قيل إنها "تفاصيل النص النهائي"، أن الوثائق المتداولة "تفتقر إلى الدقة"، مشيراً إلى أن مسودة التفاهم شهدت تعديلات وتغييرات خلال الأيام القليلة الماضية، ما يعني أن الصيغة النهائية لا تزال قيد التفاوض.
وأضاف أن الإعلان الرسمي عن أي اتفاق لن يتم إلا بعد استكمال صياغة النص واعتماده بشكل نهائي من الأطراف المعنية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة مفاوضات مكثفة وغير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة تقودها باكستان، بهدف التوصل إلى تفاهم ينهي الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026.
وخلال الأيام الماضية، تداولت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية تقارير تحدثت عن اقتراب الطرفين من اتفاق مؤقت يتضمن تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتخفيف بعض العقوبات المفروضة على طهران، مقابل التزامات إيرانية تتعلق بالبرنامج النووي ومستويات تخصيب اليورانيوم.
اقرا المزيد
كما أشارت تسريبات إعلامية إلى أن التفاهم المحتمل قد يتضمن ترتيبات خاصة بحرية الملاحة في مضيق هرمز، وآليات لإعادة تصدير النفط الإيراني، إضافة إلى مناقشات تتعلق بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
ورغم تزايد المؤشرات حول تقدم المفاوضات، لا تزال ملفات حساسة، أبرزها مستقبل التخصيب النووي، وآليات الرقابة الدولية، وطبيعة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، تشكل نقاط خلاف رئيسية بين الجانبين.