في هذا الوثائقي الاستقصائي، نكشف كيف قلبت مصر الطاولة جيوسياسياً. فبينما كان العالم ينظر إلى تطورات السد، كانت القاهرة تنسج بهدوء شبكة من التحالفات العسكرية والأمنية لتطويق إثيوبيا من كل الجهات؛ من الصومال إلى إريتريا وصولاً إلى جيبوتي.
كيف تحولت إثيوبيا اليوم من موقع الهجوم والمناورة بورقة المياه، إلى موقف الدفاع، متهمةً مصر بخنقها جيوسياسياً وعرقلة وصولها الاستراتيجي إلى البحر الأحمر وبحر العرب؟ نغوص في تفاصيل الرد المصري الصامت على من ظن أنها ستبكي، ونحلل كيف حولت القاهرة نقطة ضعف أديس أبابا الجغرافية (دولة حبيسة) إلى خناق حقيقي لا تستطيع الفكاك منه. قراءة تحليلية عميقة في معركة كسر العظام بين النيل والبحر.