ستيب سبورت

البرتغال بلا رونالدو أفضل؟ الجدل يضرب "برازيل أوروبا" قبل المونديال

البرتغال بلا رونالدو أفضل؟ الجدل يضرب "برازيل أوروبا" قبل المونديال: أخبار

في ملعب متواضع بمدينة شافيش البرتغالية، وبطلة العالم آنذاك كازاخستان، خطا شابٌ نحيلٌ قادم من جزيرة ماديرا أولى خطواته الدولية. لم يكن أحد يتوقع أن تلك الأمسية من أغسطس 2003، عندما دخل كبديل، ستكتب واحدة من أروع القصص في تاريخ كرة القدم. اليوم، وبعد أكثر من عقدين، يقف كريستيانو رونالدو مرة أخرى على أعتاب تاريخي جديد. لكن هذه المرة، هو ليس النجم الذي يحمل حلم بلاده على كتفيه، بل أصبح هو نفسه السؤال الأصعب الذي يحيّر البرتغاليين قبيل مونديال 2026.

فمع بلوغه الحادية والأربعين، يدخل رونالدو ما يُعتقد أنها بطولته العالمية الأخيرة. غادر المعتزل الدولي رفقة أرقام قياسية خالدة، أبرزها 143 هدفاً مع "برازيل أوروبا"، ليصبح أكثر من رمز رياضي، بل جزءاً من الهوية الوطنية التي نقلت البرتغال من منتخب يبحث عن إنجاز إلى قوة أوروبية وعالمية توجت بلقبين كبار في العقد الماضي.

لكن هذه المكانة الأسطورية لم تعد تحميه من النقد. فخلف الأرقام والجوائز، بدأت تتصاعد الأسئلة حول جدوى بقائه في الخط الأمامي، خاصة مع ظهور جيل من المواهب الخارقة أمثال برونو فرنانديز وبرناردو سيلفا ورافائيل لياو وفيتينيا. هذه الأسئلة لم تأت من فراغ، بل استندت إلى أدلة ملموسة من الملعب نفسه.

أعظم انتصارين دون رونالدو
بحسب شبكة "بي بي سي"، فإن أعظم انتصارين حققهما المنتخب تحت قيادة المدرب روبرتو مارتينيز جاءا في غياب قائده التاريخي؛ اكتساح لوكسمبورغ 9-0 ثم أرمينيا 9-1، في أداء وُصف بأنه أكثر تحرراً وسرعة من دون النجم المخضرم.

أرقام رونالدو لا تُكذب
لكن القصة من الجانب الآخر أكثر إقناعاً. يتمسك المدرب الإسباني مارتينيز بقائده، مذكّراً بأن قرار اعتماده على النجم يعود إلى الأرقام، وليس العاطفة أو التاريخ. ففي آخر 31 مباراة دولية، سجل رونالدو 25 هدفاً، وهو رقم مهول لأي مهاجم في مثل عمره.

ما وراء المستطيل الأخضر
ويتجاوز تأثيره حدود الكرة. ففي غرفة الملابس، يُعتبر "الدون" عنصراً لا غنى عنه، بحضوره الذهني والنفسي الذي يفرض هيبته خصوصاً في المباريات الكبرى، حيث يظل اللاعب الأكثر خبرة بين زملائه. يضاف إلى ذلك البعد الاقتصادي، حيث يعترف الاتحاد البرتغالي نفسه بأن هويته التجارية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باسم نجمه الخارق.

معلومات النشر

الكاتب: حمزة الشامي

الناشر: وكالة ستيب نيوز

تاريخ النشر:

تاريخ التحديث:

معلومات الاتصال

البريد الإلكتروني: contact@stepagency-sy.net

صفحة الاتصال: اتصل بنا

المقال التالي المقال السابق