هل يبتلع "المستنقع الأوكراني" طموحات بوتين كما ابتلعت جبال أفغانستان الاتحاد السوفيتي؟
نكشف في هذا الوثائقي تفاصيل الاستدراج العسكري الأكبر في التاريخ الحديث نعود إلى الحرب السوفيتية في أفغانستان التي كسرت ظهر الدب الروسي وأسقطت هيبة الإمبراطورية الحمراء، لنقارنها بالواقع الجيوسياسي المعقد الذي يواجه الجيش الروسي في أوكرانيا اليوم حرب استنزاف طويلة، خسائر متصاعدة،
وعقوبات اقتصادية غير مسبوقة تضع موسكو على حافة سيناريو 1991 الخطر هنا يتجاوز حدود المعركة؛ نحن نناقش السؤال الأهم: ماذا لو تكرر السيناريو وسقطت الدولة وصاحبة واحدة من أكبر الترسانات النووية في العالم في فوضى الانقسام؟ هل يواجه بوتين حتمية التاريخ، أم أن لديه رأي آخر؟