وجّه قائد الجيش الهندي أوبيندرا دويفيدي تحذيراً شديد اللهجة إلى باكستان، مطالباً إياها بوقف ما وصفه بـ"إيواء الإرهابيين" وعدم استخدامهم ضد الهند، محذراً من تداعيات خطيرة قد تهدد مستقبل الدولة الباكستانية.
وقال دويفيدي، خلال جلسة حوارية عُقدت السبت في نيودلهي ونقلتها وكالة Press Trust of India، إن على باكستان أن تحسم خيارها "بين البقاء جزءاً من الجغرافيا أو التحول إلى مجرد صفحة مطوية من صفحات التاريخ"، إذا استمرت في دعم الجماعات المسلحة وتنفيذ عمليات ضد الهند.
وجاءت تصريحات قائد الجيش الهندي خلال جلسة استضافتها منصة "يونيفورم أنفيلد" في مركز مانيكشو بالعاصمة الهندية، رداً على سؤال يتعلق بكيفية تعامل الجيش مع أي ظروف مشابهة لتلك التي أدت إلى إطلاق عملية "سيندور" العام الماضي.
وكانت الهند قد أطلقت في مايو 2025 عملية "سيندور"، وهي حملة عسكرية جوية وصاروخية استهدفت مواقع داخل الأراضي الباكستانية، رداً على هجوم وقع سابقاً في منطقة باهالجام بإقليم كشمير.
وشملت العملية استخدام طائرات مسيّرة انتحارية لاستهداف تسعة مواقع، ما أدى إلى تصعيد عسكري حاد بين الهند وباكستان، اللتين تُعدّان من القوى النووية في جنوب آسيا.
وفي المقابل، ردّت باكستان بهجمات مضادة، فيما أكدت الهند لاحقاً أن جميع عملياتها العسكرية اللاحقة نُفذت ضمن إطار عملية "سيندور"، التي شكّلت واحدة من أخطر جولات التوتر بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.