كشفت وكالة أنباء فارس الإيرانية، اليوم الأحد، عن شروط واشنطن، في ردها على مقترح الاتفاق.
وقالت الوكالة إن "واشنطن اشترطت ربط وقف الحرب في جميع الساحات بإجراء المفاوضات".
وأضافت: "واشنطن اشترطت عدم دفع حتى 25 بالمئة من الأصول الإيرانية المجمّدة، وأيضا اشترطت الإبقاء على تشغيل مجموعة واحدة فقط من منشآت إيران النووية".
وتابعت: "كما اشترطت عدم دفع أي تعويضات لإيران، وتسليمها 400 كيلوغرام من اليورانيوم الإيراني".
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت طهران أن الشروط التي طرحها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي تمثل "خطاً أحمر" في أي مفاوضات محتملة مع واشنطن.
وقال رئيس لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان الإيراني محمد صالح جوكار إن بلاده "لا تثق بالولايات المتحدة ولا بالرئيس الأمريكي"، وفق ما نقلته وكالة مهر الإيرانية.
واعتبر جوكار أن واشنطن سعت، عبر العقوبات والضغوط العسكرية، إلى "تغيير النظام وتقسيم إيران والسيطرة على مواردها"، لكنه أكد أن تلك المحاولات "فشلت"، بحسب تعبيره.
وأوضح المسؤول الإيراني أن طهران رفضت المشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، التي كان مقرراً عقدها في باكستان، مشيراً إلى أن الجانب الأمريكي طرح خلال الفترة الماضية مقترحات تتعلق برفع الحصار البحري مقابل إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
وأضاف أن إيران تمسكت بما وصفه بـ"الشروط الأساسية" التي وضعها خامنئي، والتي تتضمن سبعة مطالب رئيسية، أبرزها تنظيم عبور السفن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
كما تشمل الشروط، بحسب جوكار، وقف الحرب على جميع الجبهات ضد ما يسمى "محور المقاومة"، إضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية المقاتلة من قواعدها في المنطقة.
وتتضمن المطالب الإيرانية أيضاً دفع تعويضات كاملة لطهران، ورفع جميع العقوبات المفروضة عليها، والإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وكان الرئيس الأمريكي قد وصف الرد الإيراني على المقترح الأمريكي الأخير بأنه "سيئ جداً"، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل لن يتم رفعه.