أضفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مزيداً من الغموض بشأن مستقبل الحرب على إيران، بعدما قال إنه "ليس متأكداً" من توجيه ضربة عسكرية جديدة لطهران خلال المرحلة المقبلة.
وقال ترامب في تصريحات أدلى بها للصحفيين، الثلاثاء، إن "الولايات المتحدة قد تضطر إلى توجيه ضربة أخرى لإيران، لكني لست متأكداً من ذلك"، في إشارة إلى استمرار دراسة الخيارات العسكرية والسياسية تجاه طهران.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن "إيران تتوسل لإبرام اتفاق" ينهي الحرب التي بدأت، وفق تعبيره، مع العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير الماضي.
واعتبر ترامب أن إيران "كانت تتنمر على الشرق الأوسط على مدار 47 عاماً"، مجدداً التأكيد على أن واشنطن "لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي"، مضيفاً أن إيران "كانت ستهاجم دول الجوار لو حصلت عليه".
وفي ما يتعلق بالموقف الداخلي من الحرب، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "الجميع يبلغني بأن الحرب لا تحظى بشعبية، لكنني أعتقد العكس"، في إشارة إلى الجدل المتواصل داخل الولايات المتحدة بشأن التصعيد العسكري ضد إيران.
كما كشف ترامب أن قرار تأجيل الهجوم على إيران جاء عقب اتصالات أجراها مع قادة كل من الإمارات والسعودية وقطر، وهو ما كان قد ألمح إليه في منشور سابق عبر منصة تروث سوشال، الإثنين.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر الإقليمي والتصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران، وسط تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تهدف لمنع انزلاق المواجهة إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط.