شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن خيار المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لا يعني التنازل أو الاستسلام، بل يمثل وسيلة لحل المشكلات، مؤكداً أن اللبنانيين تعبوا من الحروب المستمرة منذ عقود.
الدبلوماسية بديل عن الحرب
وقال عون خلال لقائه وفداً من نواب ورؤساء بلديات في قضاء جزين، الثلاثاء، إن “الدبلوماسية هي حرب من دون دماء، فيما الحرب هي إهراق دماء ودمار وخراب”، مشيراً إلى أن الانخراط في المفاوضات بين المتخاصمين يجب أن يتم مع التشدد في الحفاظ على الحقوق.
شروط أساسية للسلام
وأوضح الرئيس اللبناني أن الأولوية تكمن في وقف الاعتداءات والانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى، ليُصار بعدها إلى البحث في السلام بعد سنوات طويلة من الموت والدمار.
المسؤولية الوطنية في تحقيق الأمن
وأضاف عون أن المفاوضات تهدف إلى حل المشكلات لا إلى تقديم تنازلات، داعياً اللبنانيين إلى الوقوف إلى جانب دولتهم في هذه المرحلة الحساسة، ومشدداً على أن واجبه ومسؤوليته تفرض بذل كل ما يلزم لتحقيق الأمن والسلام للبنان.
التعاون بين الجيش والبلديات لترسيخ الاستقرار
وأكد الرئيس اللبناني ضرورة تضافر الجهود بين الجيش والقوى الأمنية والبلديات والسكان لترسيخ الاستقرار، محذراً من مخاطر فرضية الأمن الذاتي، في وقت تعمل فيه الدولة على إنهاء الحرب وضبط الأمن.
مساعدات إضافية للجنوبيين والنازحين
وأشار عون إلى استمرار السعي لدى الجهات الدولية والمؤسسات الاجتماعية والإنسانية لزيادة المساعدات المخصصة للجنوبيين، بما يشمل النازحين والمجتمعات المضيفة لهم، بهدف تعزيز الصمود الاجتماعي والإنساني.