أعلنت حركة حماس، مساء اليوم السبت، تأجيل اختيار رئيس الحركة إلى جولة انتخابية ثانية، بعد أن أجرت الحركة الجولة الأولى التي لم تشهد حسم أي من المرشحين للمنصب.
وقالت الحركة في بيان إن "الجولة الانتخابية لاختيار رئيس الحركة لم تُحسم من الجولة الأولى، وبناءً عليه، ستُجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق لوائح الحركة وأنظمتها الداخلية".
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن التنافس ينحصر حالياً بين رئيسي "حماس" في غزة خليل الحية، وفي الخارج خالد مشعل، إذ من المقرر أن يستكمل الفائز منهما الفترة المتبقية من عمل المكتب السياسي الحالي للدورة الممتدة من 2021 وحتى 2025.
وتحظى الانتخابات الداخلية في أروقة حركة حماس بنوع من السرية، وتخضع لعملية خاصة يتم من خلالها اختيار رئيس الحركة وفقاً للانتخاب، عبر أعضاء المكاتب السياسية في الأقاليم الثلاثة في غزة والضفة والخارج، إلى جانب أعضاء المجالس الشورية في المناطق والمجلس العام.
وتولى إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي للدورة الثانية على التوالي، وبقي في رئاسة الحركة حتى اغتياله في 31 يوليو/ تموز 2024، ثم خلفه يحيى السنوار، رئيس الحركة في غزة، حتى استشهد في اشتباك في مدينة رفح جنوبي القطاع في 16 أكتوبر/ تشرين الأول 2024.
وبعد ذلك، تولى مجلس قيادي مكون من 5 أفراد، قيادة الحركة، ضم كلاً من الحية، ومشعل، إلى جانب رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، وأمين سر الحركة نزار عوض الله، ورئيس مجلس الشورى العام لها محمد درويش، الذي تولى رئاسة المجلس القيادي.
ويُعتبر المجلس القيادي الذي جرى تشكيله بمثابة سدّ للفراغ الذي حصل بعد اغتيال رئيسي المكتب السياسي هنية والسنوار، إلى جانب اغتيال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي في العاصمة اللبنانية بيروت.
اقرا المزيد