كشفت وزارة الدفاع الإماراتية مستجدات التحقيقات المتعلقة بالهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في أبوظبي بطائرات مسيّرة في 17 مايو الجاري، مؤكدة أن نتائج التتبع والرصد التقني أظهرت أن جميع الطائرات المستخدمة في الهجوم جاءت من الأراضي العراقية.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن أنظمة الدفاع الجوي الإماراتية تعاملت بنجاح مع ثلاث طائرات مسيّرة، حيث تم اعتراض اثنتين منها، بينما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة في منطقة الظفرة.
وأضافت الوزارة أن التحقيقات الفنية أكدت أيضاً أن الطائرات المسيّرة التي جرى اعتراضها لاحقاً كانت قادمة من الأراضي العراقية، مشددة على أن دولة الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني وفق القوانين والمواثيق الدولية.
وأكد البيان الجاهزية الكاملة للقوات المسلحة الإماراتية للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمن الدولة أو منشآتها الحيوية ومقدراتها الوطنية.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت في 17 مايو أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت طائرات مسيّرة دخلت المجال الجوي للدولة من الحدود الغربية، وتمكنت من إسقاط اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة منشأة كهربائية خارج المنطقة الداخلية لمحطة براكة النووية.
ولم تشر الوزارة الإماراتية، للمرة الأولى خلال الأسابيع الأخيرة، إلى أن الطائرات دخلت من الجانب الإيراني، ما فتح الباب أمام تكهنات وتساؤلات بشأن الجهة الفعلية المسؤولة عن الهجوم.