نقلت وكالة رويترز عن مسؤول كبير في حركة حماس تأكيده مقتل القيادي العسكري في الحركة عز الدين الحداد، وذلك عقب غارات إسرائيلية استهدفته في مدينة غزة.
وأفادت الوكالة بأن مساجد في شمال قطاع غزة أعلنت، السبت، وفاة الحداد، بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي استهدافه في عملية جوية مكثفة.
وقال شهود عيان إن مساجد في مدينة غزة أعلنت "استشهاد" الحداد عبر مكبرات الصوت، في وقت تواصل فيه إسرائيل الحديث عن نجاح عملية الاغتيال.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلنا، الجمعة، أن الجيش الإسرائيلي نفذ عملية استهدفت الحداد، الذي وصفاه بأنه قائد الجناح العسكري لحركة حماس وأحد المخططين لهجوم السابع من أكتوبر.
وجاء في البيان الإسرائيلي أن الحداد "كان مسؤولا عن قتل واختطاف وإيذاء آلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي"، كما اتهمته تل أبيب بالمسؤولية عن احتجاز رهائن وقيادة عمليات ضد القوات الإسرائيلية.
اقرا المزيد
وأضاف البيان أن العملية تأتي ضمن سياسة إسرائيل القائمة على "إحباط التهديدات بشكل استباقي"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك سيواصلان استهداف كل من شارك في هجوم السابع من أكتوبر.
وفي تفاصيل العملية، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية راقبت عز الدين الحداد لأكثر من أسبوع، وكانت تنتظر خروجه من شقة اختباء داخل مدينة غزة قبل إعطاء الضوء الأخضر لتنفيذ الهجوم.
وأضافت الصحيفة أن سيارة غادرت الموقع عقب استهداف الشقة، فجرى قصفها أيضاً كإجراء احترازي لمنع أي محاولة هروب محتملة.
من جانبها، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن عملية الاغتيال نُفذت باستخدام طائرات مسيرة ومقاتلات حربية استهدفت الشقة التي كان يتحصن فيها الحداد، إلى جانب المركبة التي غادرت المكان بالتزامن مع القصف.
وأكدت مصادر عسكرية إسرائيلية، بحسب الهيئة، أن المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بموقع الحداد كانت "دقيقة"، مشيرة إلى أن التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي ترجح بشكل كبير نجاح عملية اغتياله.