دوليسلايد رئيسي

الأردن يستعين بـ “الإنتربول” للكشف عن مصير مواطنين اختفوا في سوريا

كشفت وسائل إعلام أردنية أنَّ وزارة خارجية المملكة، استعانت بـ “الإنتربول” الدولية، بهدف الكشف عن مصير مواطنيها المختفيين في سوريا، وخصوصًا عائلة بني عبدالغني التي اختفت عقب دخولها إلى سوريا.

الخارجية الأردنية تطلب المساعدة من الإنتربول

أرسلت الخارجية الأردنية كتابا رسميًا إلى الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول”، وطلبت منها المساعدة للكشف عن مصير مواطنين أردنيين اختفيا دون أثر عند دخولهما إلى الأراضي السورية.

وأثارت حادثة اختفاء العائلة غضبًا في الشارع الأردني، على اعتبار أنها ليست الحالة الأولى، بل تجاوز عدد المختفيين والمعتقلين في سجون النظام السوري منذ فتح الحدود البرية بين الطرفين، خلال مدة لم تتجاوز 7 أشهر، أكثر من 50 شخصًا.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين إنَّ الوزارة وجّهت مذكرة رسمية إلى الجانب السوري بخصوص اختفاء الزوجين الأردنيين، صدام بني عبد الغني، وولاء المحاشي، اللذان اختفيا داخل الأراضي السورية، يوم السبت الماضي، بعد دخولهما إلى درعا.

وأوضح الناطق الرسمي باسم الوزارة، سفيان القضاة، أنَّ الوزارة لازالت تنتظر ردّ الجانب السوري، علمًا أنها على تواصل مستمر مع السفارة الأردنية بدمشق بهذا الشأن.

عائلة المختفيين توضح التفاصيل

قال علي عبدالغني، شقيق الشاب الأردني، صدام محمد، إنَّ الإنتربول يتولى حاليًا مهمة البحث عنهما، وذلك حسبما تمَّ إبلاغهم من قبل الخارجية الأردنية.

وأوضح أنَّ الزوجين توجها بسيارتهما الخاصة السبت الماضي إلى سوريا، ووصلا مدينة درعا الساعة 11:30 صباحًا، حيث تواصلا مع العائلة حينها، قبل أن ينقطع الاتصال بهما منذ تلك اللحظة وحتى اليوم.

كما أشار والد الشاب صدام إلى أنَّ ابنه البالغ من العمر 38 عامًا، ذهب وزوجته إلى سوريا بهدف التنزه، تاركين أطفالهم الأربعة في عهدة العائلة، إذ كان من المفترض أن يعودا إلى الأردن في اليوم ذاته.

وتمَّ إبلاغ السلطات الأردنية بانقطاع الاتصال بالزوجين، بعد مغادرتهما الأراضي الأردنية، وسط معلومات تشير إلى أنَّ الاتصال فقد عند دخولهم إلى منطقة درعا الجنوبية.

ومؤخرًا، أكدت الوزارة متابعتها ملف “المفقودين والمعتقلين” في سوريا يوميًا، رغم عدم الإعلان عن أي تطورات جديدة بشأن المعتقلين هناك، إلّا أنه لم يتم الإفراج عن أي معتقل رغم الوعود المقدّمة من حكومة الأسد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق