القصف : شهدت سماء القلمون مساء أمس تحليق مكثف للطيران المروحي حيث قام الطيران المروحي بإلقاء ثمانية براميل متفجرة خلال أربعة طلعات جوية مستهدفاً منطقة الجمعيات والمدينة تبعه قصف مدفعي من حاجز الحوش وحرش بلودان باتجاه سهل الزبداني والبلد ترافق مع إطلاق رصاص كثيف باتجاه المدينة وشوارعها من الحواجز المحيطة بالمنطقة فيما تعرضت جرود القلمون الغربي لثلاث طلعات جوية ألقى الطيران المروحي خلالها البراميل المتفجرة في حين تعرضت جرود القلمون الغربي لقصف مدفعي عنيف استهدف الجرود من مدفعيات النظام في الفوج 67 بالقرب من حفير الفوقا ونقاط الحزب المتمركزة في النقاط القريبة في حين شهدت جرود القلمون تحليق مكثف للطيران الحربي اليوم حيث شن العديد من الغارات الجوية مستهدفاً جرود القلمون الغربي ومواقع الثوار كما قام الفوج 67 باستهداف جرود القلمون الغربي بقصف مدفعي وصاروخي عنيف وفي سياق متصل تعرضت مدينة الزبداني بشكل متقطع لقصف مدفعي وإطلاق رصاص بالرشاشات إضافة لقصف بقذائف الهاون استهدفت كل من المدينة وشوارعها وسهلها دون أي وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
الاشتباكات : تستمر الاشتباكات العنيفة لليوم الثالث للتوالي على عدة محاور من جرود القلمون الغربي محور جرد فليطة وعسال الورد والجبة بين كتائب الثوار في جيش الفتح في القلمون والذي ضد قوات النظام وميليشيا حزب الله حيث استطاع الثوار صد محاولة تسلل جديدة لحزب الله باتجاه النقاط التي خسرها بالأمس موقعين عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم إضافة لاستهداف نقاط للحزب في جرود عسال الورد وتدمير آلية وتركس وقتل عدد من الجنود في حين تم استهداف سيارة للحزب اليوم في جرود عسال الورد فيما سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحزب خلال اليومين الماضيين بينهم خمسة من كبار القياديين في الحزب قضوا على أيدي الثوار وفي سياق آخر تستمر الاشتباكات المتقطعة بين فصائل الثوار وتنظيم الدولة في بادية الشام عند منطقتي المنقورة والملعب و مناطق امتداد القلمون الشرقي إلى ريف حمص الشرقي حيث يبسط الثوار حوزتهم على النقاط التي سيطروا عليها مؤخراً من التنظيم ويحبطون محاولات تسلل فاشلة للتنظيم بالتقدم لاسترجاعها موقعين عدداً من القتلى والجرحى في صفوفهم
أخبار متنوعة : تحركات غريبة لحزب الله اللبناني والجيش اللبناني في جرود رأس بعلبك وبعلبك و بريتال على الحدود السورية اللبنانية وتحرك لآليات ووضع لمنصات إطلاق الصواريخ تفادياً لامتداد معركة القلمون إلى لبنان وحرصاً على ترك معبر إمداد آمن لحزب الله إلى جرود القلمون في حين اشتباكات جرت بالأسلحة الخفيفة بين عشيرة آل جعفر ذات الطائفة الشيعية و عناصر من الجيش اللبناني في جرود بعلبك للضغط على الجيش اللبناني للصعود الى الجرود والمشاركة بمعركة القلمون إلى جانب عناصر حزب الله وذلك بعد وصول ستة قتلى للحزب من آل جعفر من جرود القلمون في حين حيث شوهد نقل عدد من القتلى والجرحى من آل جعفر إلى مشفى الأمل في لبنان بعد الاشتباكات مع الجيش اللبناني وفي السياق ذاته مقتل خمسة قادة عسكريين لحزب الله اللبناني هم حسن عدنان عاصي - حمزة حسن زعيتر –حسين لويس –توفيق النجار- وقائد عمليات الحزب في القلمون علي خليل عليان ليضافوا إلى العديد من القتلى في صفوف العناصر من الحزب وذلك على أيدي جيش الفتح في القلمون خلال المعارك الجارية في جرود القلمون الغربي