اندلعت اشتباكات داخلية بين ألوية "مجاهدي حوران" و لواء "شهداء إنخل" في بلدة سملين بريف درعا الشمالي، صباح اليوم الاثنين الأول من يناير / كانون الثاني الجاري، مما خلّف قتلى و جرحى من الطرفين، و لا تزال مستمرّة واستخدم فيها كافة أنواع الأسلحة بما فيها قصف بقذائف هاون و دبابات، و ذلك على خلفية عملية اغتيال طالت قائدين ميدانيين من لواء شهداء إنخل، مساء أمس، هما "ظاهر أحمد الزامل" و "أحمد قدرو".و أوضح مراسل وكالة "ستيب الإخبارية" في ريف درعا، أنّ القياديين من مدينة إنخل، و قد دعاهم شخص من بلدة سملين إلى زيارته في منزله في مدينة جاسم حيث وقعا في كمين، حيث حاول "الزامل" مقاومتهم فقُتل على الفور بينما "قدرو" حاول الهرب فاعتقل و تعرّض لتعذيب حتّى الموت، و بعد تسليم جثمانه صباح اليوم، اجتمعت بعض فصائل إنخل للتحقيق و الوقوف على ملابسات قضية الاغتيال و تسليم الفاعل إلى المحكمة الشرعية، و الذي ثبت أنّه المدعو "ياسر الرشدان/ البديعة" أحد قيادي ألوية "مجاهدي حوران" و يتخذ من بلدة سملين مقرّات له، حيث طُلب منه تسليم نفسه و الأمر الذي قوبل بالرفض.مما استدعى لواء شهداء إنخل لإصدار بيان، أعلن فيه "سملين منطقة عسكرية" و طالب بإخلائها على الفور بعد أن ثبت تورط ياسر البديعة و عناصره في "عمليات خطف و قتل كان آخرها جريمة أمس التي راح ضحيتها اثنين من قيادات إنخل". بحسب البيان.و تشير الأنباء الأولية إلى فرار القيادي ياسر و مجموعة من عناصره من سملين، مع استمرار الاشتباكات داخل البلدة، و يذكر أنّ الفصيلين قد اندلعت بينهما اشتباكات في شهر رمضان الماضي، على إثر خلاف بينهما.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.