خاص: لـ أولِّ مرّة منذ إتمام اتفاق المصالحة بدرعا، قوّات الأسد تدخل "طفس" بحشود عسكريّة
نشر في
12 ديسمبر, 2018
|
109 مشاهدة
|
بواسطة:
ستيب نيوز
دخلت يوم أمس، قافلة ضمّت عددًا من قوّات النظام وآلياته العسكرية إلى مدينة "طفس" الواقعة بريف درعا الغربي، وتمركزت بأحد الثكنات العسكرية القديمة، لـ أول مرّة منذ إتمام اتفاق مناطق الجنوب السوري.وقال مراسل وكالة "ستيب الإخبارية" في محافظة درعا "محمد الحوراني" إنَّ قوّات النظام منذ أن خضعت لـ اتفاق "أبو مرشد البردان" مع الجانب الروسي، لم يُسمح لها بدخول مدينة طفس نهائيًا، بينما كانت تسلك طرق خارج المدينة خلال معاركها ضدَّ تنظيم الدولة.حيث نصَّ الاتفاق الذي تمَّ إبرامه مع "البردان" منع دخول قوّات النظام أو التمركز بالمدينة، إلّا أنَّ الأخيرة لم تلتزم بالاتفاق.وبيَّن مراسلنا أنَّ الشرطة العسكرية الروسية تولّت زمام الأمور في مدينة طفس بالاشتراك مع فصيل "أبو مرشد البردان" الذي كان ضمن صفوف ميليشيا (الفيلق الخامس) التابعة لـ النظام السوري، ثمّ تمَّ حلّه ليبقى فصيل مستقل لا يتبع لأحد.وأشار "الحوراني" إلى أنَّ مؤسسات الدولة بدأت بالعودة التدريجية مع الخدمات العامة إلى مدينة طفس، إلّا أنه منعت إقامة أي نقطة عسكرية لجيش النظام هناك، وتفاجئ أهالي المدينة يوم أمس بدخول آليات عسكرية وعدد من عناصر المشاة والتمركز بثكنة (الأغرار) على أطراف المدينة، إضافة لنشر حواجز أمنيّة في محيط النقطة.وكانت مدينة "طفس" قد تلقّت تهديدات عديدة من العميد "لؤي العلي" قائد الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية، حول ضرورة حل فصيل "أبو مرشد البردان" والسماح بدخول قوّات النظام إلى المدينة، كـ باقي مدن وقرى حوران، أو أنها ستشهد حملة عسكريّة جديدة، كما طالب "العلي" حينها عناصر للبردان بالانضمام إلى صفوف الأمن العسكري.وأوضح مراسلنا أنَّ المدينة تعرّضت مؤخرًا لـ قصف وصف بـ "التحذيري" على أطراف المدينة وذلك بهدف ترويع الأهالي وإجبارهم على قبول شروط النظام.
وعلى صعيد آخر، أفاد مراسل الوكالة في درعا "ماهر سليمان" أنه وقع يوم أمس انفجار قوي هزَّ الحي الغربي لـ مدينة "جاسم"، وتبيّن أنها ناتجة عن تفجير ألغام من مخلّفات الحرب شمال المدينة بين مدينتي "نوى وجاسم" من جهة تل الجابية.وأضاف أنَّ قوّات النظام تواصل إرسال قوائم الاحتياط إلى مدن وبلدات درعا، حيث وصلت قوائم لـ مدينة "طفس" بأسماء مطلوبين للخدمة الإحتياطية شملت 567 اسمًا، وصلت إلى مختار القرية "ممدوح كيوان". وإلى ذلك، تشهد محافظة درعا لليوم الثالث أزمة كبيرة بالطلب على مادة الخبز واسطوانات الغاز.