واشنطن لن تكون إلى جانب حزب العمال الكردستاني والمجموعات المرتبطة به عند بدء العملية العسكرية، والجيش الوطني وبدعم ومشاركة عسكرية من الحلفاء سيتجه إلى شرق الفرات لإقامة المنطقة الآمنة.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.