واشنطن ستُبقي على عقوباتها ضدَّ نظام الأسد وداعميه، كما أنَّ الاتحاد الأوروبي يواصل فرض العقوبات على داعمي النظام من أجل تجفيف المدخول المالي له، حيث أنَّ اقتصاد نظام الأسد أصبح ضعيفا جدًا، ولم يعد يملك احتياطيًا يذكر من العملات الأجنبية، وقيمة الليرة السورية تراجعت كثيرًا، وأصبحت تساوي 662 مقابل الدولار، وبحسب مختصين اقتصاديين وأشخاص من داخل مناطق نظام الأسد فإنَّ الليرة السورية ستنهار أكثر وقد تصل قريبًا إلى 700 ليرة مقابل الدولار.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لضمان حصولك على أفضل تجربة على موقعنا. من خلال الاستمرار في استخدام الموقع، فإنك توافق على استخدامنا للكوكيز.