الشأن السوريسلايد رئيسي

تقرير حقوقي يكشف أرقام فظيعة بحالات النزوح و”الاستعباد الجنسي” لأطفال سوريا

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، أن نحو 350 ألف سوري معظمهم من النساء والأطفال، نزحوا عن إدلب منذ مطلع ديسمبر/كانون الأول من العام الفائت، قاصدين مناطق قرب حدود تركيا.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أحدث تقاريره إن الوضع الإنساني مستمر في التدهور نتيجة “تصاعد” الأعمال القتالية.

كما قامت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، بالنظر في انتهاكات حقوق الإنسان وتسجيلها بعد فترة وجيزة من اندلاع الصراع عام 2011.

وقال المحققون في تقريرهم الذي صدر، اليوم الخميس، إنَّ الاعتداءات والعنف ضد الأطفال السوريين لا تقتصر على من يوجدون في مناطق الصراع.

اقرأ أيضاً : تقرير حقوقي يكشف هول الانتهاكات ضد الأطفال في سجون النظام السوري

وأورد التقرير: “بعد ثماني سنوات من الصراع، تعرض الأطفال في سوريا لانتهاكات لا هوادة فيها: ما زالوا يتعرضون للقتل والتشويه والإصابات ويتحملون وطأة العنف الذي ترتكبه الأطراف المتحاربة.”

لافتاً إلى أن خمسة ملايين طفل نزحوا داخل وخارج سوريا “وجردوا من طفولتهم” بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها جميع الأطراف، وعرض متطرفون من “داعش” الفتيات من سن التاسعة “للاستعباد الجنسي”، في حين كان يتم تجنيد الصبية للقتال في مناطق يديرها مسلحون على صلة بالقاعدة.

وعليه اتهم التقرير حكومة النظام السوري بتجاهل مسؤوليتها عن احترام حقوق الأنسان في أراضيها بموجب القانون الدولي، هذه الالتزامات.

اقرأ أيضاً : مجلس حقوق الإنسان يدين انتهاكات النظام ودول عربية تعارض

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق