تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، مقطعًا مصورًا لأحد أهالي مدينة سراقب يوثق لحظات وداع أحد رجال مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي لمدينته بكلمات مؤثرة للغاية.ويظهر في المقطع المصور رجل خمسيني، أبو إيهاب السراقبي، يقول من على سطح منزله مطلًا على المدينة:" عشت بسراقب خمسين سنة، وبحبا كتير.. سراقب أمي"ويتابع :" طلعنا بالثورة لا لمكاسب مادية ولا لتحقيق غايات شخصية، وإنما لتحصيل حقوق المواطن والوصول لكرامته المسلوبة، وفعلنا قدر ما نستطيع ولكن لله الحمد وهذا ما حصل، إذا إلنا عمر منرجع منشوفك يا سراقب، وإذا ما إلنا عمر هذا ما كتبه الله".وتعمل قوات النظام السوري، خلال الساعات الحالية، على إطباق الحصار على المدينة والبدء بتمشيط عدد من الأحياء فيها، عقب انسحاب غالبية مقاتلي فصائل المعارضة السورية وهيئة تحرير الشام من المدينة خوفًا من حصارهم داخلها.