الشأن السوريسلايد رئيسي

تسجيل صوتي يوحي بإيقاف الدعم التركي عن أكبر فصائل المعارضة.. وعشرات الجرحى عادوا من ليبيا (فيديو)

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، مقطعًا صوتيًا لـ”أبو صطيف معرستة” قائد كتيبة شهداء معرستة التابعة لفصيل “الجبهة الشامية” المنضوي ضمن الفيلق الثالث بما يسمى “الجيش الوطني” وهو تجمع فصائل عسكرية موالية لتركيايتلقى الدعم التركي.

ملامح توقف الدعم التركي

وأكد معرستة بالتسجيل الصوتي استمرار الجبهة الشامية وعناصرها بدون رواتب، وذلك بعد قطع تركيا الرواتب عن الفيلق الثالث

لرفضه إرسال مقاتلين إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة الوفاق الليبي الموالية لتركيا، والتى يرأسها “فائز السراج”.

ويدّعي معرستة بالتسجيل بأنَّ الجبهة الشامية ستثبت للجميع أنَّها الفصيل “الثوري” الوحيد المتبقي،

وهي أساس الجيش الحر، وستستمر حتى بدون دعم ورواتب ولن توقف عملها.

لمحة عن الجبهة الشامية

وتعتبر الجبهة الشامية أكبر تجمع مسلح بريف حلب الشمالي، وكانت تأسست مطلع العام 2014 من اتحاد خمس فصائل عسكرية داخل مدينة حلب

بغرض محاربة قوات النظام السوري، آنذاك،

لتنتقل بعدها إلى مدينة اعزاز شمالي حلب بعد سقوط حلب المدينة بيد قوات النظام السوري عقب التدخل الروسي المباشر.

وأصبحت بعدها الجبهة الشامية ضمن الفصائل الموالية لتركيا،

لتسجل بسجلها مئات الانتهاكات بحق مدنيي اعزاز والباب وعفرين وصولًا لتل أبيض شمالي الرقة.

ويوجه البعض اتهامات للجبهة الشامية بالمسؤولية المباشرة عن التفجيرات التي تضرب تجمعات المدنيين بمناطق شمالي حلب

وذلك بسبب كثرة الرشاوي والفساد بصفوفها،

كما تتهم أيضًا بالتعامل مع ميليشيا “قسد”، وبأنها المسؤول الأول عن عمليات التهريب بالإضافة

لإشرافها المباشر حاليًا على معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا.

اقرأ أيضاً : خاص|| فصائل للمعارضة الموالية لتركيا توافق للمرة الأولى على الذهاب لليبيا.. هكذا أجبرتها المخابرات التركية

جرحى قادمين من ليبيا ودفعة جديدة تتوجه للجبهات

وبسياق الحديث عن إرسال المقاتلين السوريين إلى ليبيا ضمن عقود تشابه عقود “المرتزقة”، نشرت الكتيبة 218 مشاة التابعة لقوات الجيش الوطني الليبي “قوات حفتر” مقطعًا مصورًا يوضح سقوط 3 قتلى سوريين بينهم جثة متفسخة بأحد محاور القتال على أطراف العاصمة الليبية طرابلس.

وأفاد مصدر خاص لوكالة “ستيب الإخبارية” بأنَّ تركيا أعادت، فجر اليوم، 45 جريحًا من مقاتلي المعارضة السورية الموالية لها من ليبيا إلى شمالي حلب عبر معبر حوار كلس العسكري.

وأكد المصدر أنَّ دفعة من المقاتلين من فصيلي أحرار الشرقية وفرقة الحمزة “الحمزات” ضمت 100 مقاتلًا من الأول و50 من الفصيل الثاني، توجهت أمس للأراضي الليبية، فيما لا تزال المفاوضات جارية بين المخابرات التركية والجبهة الشامية، بعد أن هددت المخابرات التركية أي فصيل يرفض التوجه لليبيا بالحل وإيقاف الدعم.

اقرأ أيضاً : خاص|| دفعة من قتلى “المرتزقة” الموالين لتركيا تصل من ليبيا لسوريا.. وآخرين يقعون بالأسر (فيديو)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق