الشأن السوريسلايد رئيسي

النظام السوري يصدر قراراً جديداً ويحاصر رامي مخلوف .. وصحيفة بريطانية تتوقع مقتله على يد ابن عمته

كشفت وزارة العدل التابعة للنظام السوري، يوم أمس الخميس، عن قرار صادر عن ما يسمى بـ”مجلس الدولة” وقامت الوزارة بنشره على صفحتها الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، ويقضي القرار بمنع رامي مخلوف ، من السفر إلى خارج البلاد بصورة مؤقتة، لحين تسديد المبالغ المترتبة عليه إلى وزارة الاتصالات.

وجاء هذا القرار عقب قرار الحجز الاحتياطي على أموال مخلوف وأموال زوجته وأولاده،

وتضمن نص القرار بأنّ وزارة الاتصالات والتقانة رفعت دعوة ضدّ مخلوف، اتهمته فيها بوجود دين بذمته،

مبرزًة وثائق المطلوبة في ملف الدعوى أمام المحكمة التي رجحت وجود هذا الدين، ما دفعها إلى إجابة الدعوة.

ومن جهة أخرى، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، عن توقعاتها حول نهاية مأساوية لمصير رجل الأعمال السوري والواجهة الإقتصادية للنظام فيها، رامي مخلوف،

وذلك على يد ابن عمته بشار الأسد، عقب الخلافات الأخيرة التي نشبت فيما بينهم وأظهرها مخلوف للعلن.

وكتب الصحفي، ديفيد غاردنر، مقالًا في الصحيفة يوضح فيه: بأن “المعركة الحالية في النظام السوري هي بين الرجلين فقط

هما (بشار الأسد، رامي مخلوف) وقد أتت في وقت الذي يسعى فيه النظام لإعادة إحكام سيطرته على كامل البلاد بعد نحو 10 سنوات من الحرب”.

وكشف غارديز في مقالته: بأنه “خلال عقدين على عهد بشار، شكل هذين الرجلين مع شقيق الأسد الأصغر ماهر ثالوثًا للحكم في سوريا”،

ونوه إلى أن أبرز خلافات مخلوف مع، بشار الأسد كانت قد ظهرت للعلن بخلاف ما حصل بين حافظ الأسد وشقيقه رفعت سابقًا.

وأكدت الصحيفة: أنه “قد يكون (مخلوف) شجاعًا أو يائسًا عندما قرر إخراج الخلاف للعلن،

بعد نشر ثلاثة تسجيلات على صفحته في موقع التواصل (فيس بوك)،

اشتكى فيها أن حكومة النظام السوري، تحاول مصادرة مملكته التجارية، التي قال إنها خدمت النظام طوال فترة الحرب”. 

وأضافت الصحيفة: إلى أن “الخلاف الظاهري يقوم على مطلب من شركة (سيريتل) بدفع مئات ملايين الدولارات إلى الحكومة

التي تعاني من نقص في المال، وتقول بأن هذه ضرائب متأخرة وأجور غير مدفوعة مقابل رخصة العمل”. 

وأكدت الصحيفة بأن رامي مخلوف، يعيش اليوم مفارقة عجيبة، فهو قبل سنوات صرح لصحيفة “نيويورك تايمز”،

إن المعركة ضد الثوار هي “معركة حياة أو موت”، هو الآن يشتكي للأسد من تصرفات الأجهزة الأمنية في حكومته.

اقرأ أيضاً : لأول مرة الشرطة الروسية تتدخل بعد توترات واعتقالات لـ أتباع ” رامي مخلوف ” وهذا ما هددوا به

فيما لمحت الصحيفة عن إمكانية تصفية مخلوف، ومواجهة مصير مشابه لعدد من شخصيات مقربة للنظام السوري اختلفت معه

وكان مصيرها التصفية والزوال مثلما حصل مع غازي كنعان، ورستم غزالة، وآصف شوكت، وأي شخص آخر قد يشكل خطراً على عائلة الأسد، ونظامها الحاكم.

متوقعًة بأنّ تسجيلات مخلوف التي بثها على الإعلام قد تكون محاولة لتأمين نفسه ضد مصير كهذا،

ولكن قالت الصحيفة قضية مخلوف صعبة ومختلفة قليلًا، وذلك لأنه يموّل عبر جمعيته “البستان”،

نحو 30 ألف مسلح هم عبارة عن ميليشيات في الساحل الشمالي الغربي، حيث تقطن الطائفة العلوية. 

وأخيرًا ختمت الصحيفة، بأنه في حالم تم اتخاذ قرار تصفية مخلوف فإن هذه الميليشيات التي تبدو كجيش خاص دربته إيران،

ولديه المال الذي ينافس ميزانية الدولة التي تعاني من ضيق حاليًا، قد تم استيعابها في الفرقة المدرعة الرابعة التي يقودها شقيق رأس النظام، ماهر الأسد،

أما جمعية البستان فتم تهميشها عبر جمعيات أخرى أكبر منها تديرها أسماء الأخرس، زوجة بشار الأسد.

وكانت وزارة الاتصالات في “حكومة الأسد” اتهمت شركة “سيريتل”، في نيسان الماضي،

بعدم دفع مبالغ مستحقة لخزينة الدولة، وتقدر الأموال بـ 134 مليار ليرة سورية.

والجدير ذكره أنّ حرب إعلامية اندلعت بين رامي مخلوف والنظام السوري، بعد 3 تسجيلات نشرها مخلوف للإعلام

هدد فيها بفضح الخفايا، بعدها اتخذت حكومة النظام عدة إجراءات ضدّه كان أولها الحجز على أمواله وأموال زوجته وأولاده المنقولة وغير المنقولة،

ومنعه من التعاقد مع أي جهة لمدة خمس سنوات.

اقرأ أيضاً : النظام السوري يثبت حجزه على أسهم رامي مخلوف في المؤسسات المالية.. إليك القيمة

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق