الشأن السوريسلايد رئيسي

تحرير الشام تعتقل أبو عبد الرحمن المكي المطلوب دوليًا.. والتفاصيل

اعتقلت هيئة تحرير الشام، اليوم الاثنين، القيادي البارز في صفوف تنظيم حراس الدين وعضو مجلس شورى التنظيم، أبو عبد الرحمن المكي، وهو شخصية مطلوبة دوليًا.

أمنية تحرير الشام تعتقل أبو عبد الرحمن المكي

وقال مراسل وكالة “ستيب الإخبارية” في إدلب وريفها، عمر العمر، إنَّ قوة من أمنية تحرير الشام داهمت مكان تواجد المكي قرب مدينة جسر الشغور غربي إدلب، فجر اليوم، ليتم اعتقاله دون أي مقاومة تذكر من عناصر تنظيم حراس الدين.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ انعدام المقاومة كان نتيجة كثرة عناصر أمنية الهيئة واعتمادهم عنصر المفاجأة، منوهًا إلى أنَّ عملية المداهمة تخللها إطلاق أعيرة نارية بشكل خفيف.

عمليات اعتقال وقتل لقادات حراس الدين قبل أبو عبد الرحمن المكي

وأشار مراسلنا إلى أنَّ اعتقال المكي جاء بعد ساعات قليلة من اعتقال القياديين في حراس الدين، خلاد الجوفي، و، أبو بصير السهيل، بعد مداهمة مقرهم بريف إدلب الغربي.

إلى جانب قتل عناصر الهيئة للقيادي السابق بحراس الدين، المهاجر، أبو عائشة الطاجيكي، أثناء مداهمة منزله في جسر الشغور، قبل 3 أيام.

حيث داهم العناصر منزل الطاجيكي بغية اعتقاله بتهمة أنه من “الخوارج”، ليخرج لهم الطاجيكي ويتحول الحوار بينهم إلى مشادة كلامية جرى على إثرها إطلاق الرصاص على الطاجيكي وقتله أمام باب منزله، ومن ثم تهديد زوجته بالقتل بحال لم تغادر سوريا إلى تركيا.

ولفت مراسلنا إلى أنَّ الطاجيكي كان قياديًا سابقًا بارزًا بالتنظيم، وله دور كبير بمعارك وجبهات الساحل السوري بريف اللاذقية الشمالي، والذي تشهد تواجدًا لعدد من التنظيمات الجهادية المحسوبة على تنظيم القاعدة.

تحرير الشام تكثف من تضييقها على حراس الدين

ومنذ عدة أيام، نصب عناصر تحرير الشام كمينًا على طريق دركوش بريف إدلب الشمالي لأحد العناصر المهاجرين العاملين ضمن حراس الدين، ليعملوا على التحقيق معه وتفتيش هاتفه المحمول، وعند عدم القدرة على إثبات أي تهم عليه، عمل العناصر على التقاط صورة شخصية وبصمة يد للعناصر، قبل إطلاق سراحه.

والجدير بالذكر أنًّ الأسبوع الأخير شهد تحركات مكثفة لهيئة تحرير الشام في ريف إدلب الغربي، الذي يعتبر بؤرة النشاط للتنظيمات الإسلامية المتشددة، لتعمل الهيئة على تكثيف الحواجز وتعزيزها بالسلاح الثقيل والخفيف ونصب الحواجز المؤقتة “الطيّارة” ومداهمة بعض الشخصيات المحسوبة على التنظيمات المناهضة لفكر الهيئة، والتي اجتمعت مؤخرًا ضمن غرفة عمليات “فاثبتوا” العسكرية، قبل أن تبدأ تحرير الشام بمحاربتها واعتقال قادتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى