ومع افتتاح مراكز الانتخابات البرلمانية في العراق، توافد قادة سياسيون وأمنيون وعسكريون إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية العراقية.
وشهدت البلاد إقبالاً تدريجياً على مراكز الاقتراع، على أمل أن تحدث تغييراً حقيقاً في إدارة البلاد واقتصادها وحالة حقوق الإنسان.ويرى المعارضون لهذه الانتخابات أنها لن تحدث تغييراً وأنها ستعضد سيطرة الأحزاب السياسية والميليشيات التي تسيطر على المشهد منذ سقوط نظام صدام حسين في العام 2003.